الحمل والولادة

هل تؤثر ألياف الرحم على الحمل

ألياف الرحم والحمل

الأنسجة الرحمية
تعرف الأنسجة الرحمية طبيًا بأنها أورام حميدة تنشأ من عضلة الرحم، وقد بينت الدراسات الطبية أنَّ نسبة إصابات النساء، ممن هنَّ فوق سن الثلاثين بالألياف الرحمية، ما يقترب من ٢٥٪، وتتدرج شدة الإصابة بين الخفيفة والشديدة، وحسب شدة الإصابة يتم التدخل العلاجي، وهناك أشكالٌ عديدة للألياف الرحمية، وغالبًا لا تؤثر كل الأشكال على الحمل، ويحدث التدخل الطبي في نوع أحد الأنسجة الرحمية، والتي يقع تأثيرها على الحمل، وباقي الأشكال في الغالب تفتقر لاغير إلى الاستكمال الدورية، وفي ذلك النص سنتحدث عن أشكال الأورام الليفية، وأسلوب تشخيصها، وعن أنسجة الرحم والحمل.

أنواع ألياف الرحم

تصنف ألياف الرحم بحسب موقعها إلى الرحم، والذي بدوره سيؤثر على الأعراض، إلى:

  • ألياف تقع داخل التجويف الرحمي، وتسبب النزيف المهبلي، بين الدورة الشهرية والتي تليها.
  • ألياف يقع جزءٌ منها داخل التجويف الرحمي، والجزء الآخر في جدار الرحم، وتتسبب بجعل دم الدورة الشهرية أكثر كثافةً وبكمية أكبر.
  • ألياف تقع داخل جدار الرحم، وهي متراوحة في أحجامها.
  • ألياف تقع خارج جدار الرحم، أو متصلة بالرحم.

ألياف الرحم والحمل

يكون تأثير الألياف على الحمل، بالاعتماد على نوع الألياف ومكانها وحجمها وعددها، وفي حال كان الورم الليفي حجمه كبير، وداخل العضلة الرحمية، وكان هناك عدة ألياف داخل الرحم، فقد يعيق عملية الحمل، أو في حال حصل حمل، قد يؤدي إلى زيادة خطر الإجهاض، وفي حال حدوث حمل مع وجود أليافٍ رحمية، سيرفع هذا من خطر التعرض للمشاكل أثناء الحمل، مثل النزيف ومشاكل المشيمة، كما يعمل على حدوث مشاكل أثناء الولادة، ويزيد من مضاعفات الحمل والولادة.

أعراض ألياف الرحم

غالبًا ما تظهر عدة أعراض، عند وجود أليافٍ في الرحم، وتتراوح الأعراض بين الخفيفة والشديدة، بالاعتماد على حجم وعدد وكان الليف الرحمي، ومن هذه الأعراض:

  • النزيف الشديد أثناء الدورة الشهرية، كما أنها تستمر لوقتٍ أطول، وغالبًا ما تتجاوز 8 الأيام، ومن الممكن أن تسبب فقر الدم.
  • آلام الدورة الشهرية الشديدة.
  • النزيف أثناء الدورات.
  • الشعور بالألم والضغط في منطقة الحوض، بسبب ضغط الأورام الرحمية على المنطقة المجاورة.
  • الشعور بالآلام في الظهر والساقين.

علاج ألياف الرحم

بالاعتماد على شدة الحالة، والأسباب الناتجة عنه، ومكان الألياف وعددها، يتم تحديد طريقة العلاج المناسبة، كما يعتمد العلاج على رغبة السيدة بالحمل أم لا، ومن هذه العلاجات:

  • العلاج الجراحي، فاستئصال الرحم هو أحد الحلول للأورام الليفية، وهو الأفضل، في حال كانت السيدة لا ترغب بالإنجاب مرة أخرى.
  • استئصال الألياف الرحمية، وغالبًا ما يتم استئصاله بالمنظار.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق