ثقافة عامة

هدف التعاون في الحياة

أهمية التعاون في الحياة

الإنسان والبيئة الاجتماعية
يقطن الإنسان على الكرة الأرضية، ويتفاعل مع البيئة التي يقطن فيها، فلا يمكن عزله عنها بأي شكل من الأنواع، وقد خلق الله سبحانه وتعالى الناس على صوب من التمايز، فهناك الشديد والضعيف، والصغير والكبير، والغني والفقير، والمريض والصحيح، وكل هؤلاء الناس يتفاعلون مع بعضهم بعضا ضمن صلات اجتماعية أو مهنية، ويعتبر مفهوم التعاون من أفضَل المفاهيم التي تعكس اللحمة الاجتماعية، حيث ينهي كل أحد أشخاص المجتمع الآخر، ما يعكس ضرورة تلك المقدار الاجتماعية السامية، ومن ضرورة التعاون في الحياة أن التعاون أوضح في القرآن الكريم، وفي ذلك النص سوف يتم تناول بيانات عن ضرورة التعاون في الحياة.

أهمية التعاون في الحياة

تظهر أهمية التعاون في الحياة من خلال ما يظهر في المجتمعات التي يساعد أفرادها بعضهم بعضًا من أجل تحقيق الأهداف، أو دفع الأضرار، كما يترتب على عدم تعاون الناس فيما بينهم العديد من الأضرار الاجتماعية، وفيما يلي بعض النقاط التي تُبرِز أهمية التعاون في الحياة:

  • زيادة اللُحمة بين عناصر البيئة التي تضم عددًا من الأفراد، سواء كانت هذه البيئة اجتماعية أو مهنية.
  • زوال بعض الصفات الشخصية التي تضر الإنسان، وتجعله غير قادر على مساعدة الناس بدافع تقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، مثل حب الأنا، والبخل.
  • تعكس أهمية التعاون المجتمع حب الناس للناس من حوله، ويصبح الإنسان يشعر بالسعادة الداخلية بسبب الابتسامة التي تُرسم على وجوه الأفراد نتيجة التعاون فيما بينهم.
  • زيادة قوة المجتمع الواحد، وشعور الفرد بأهميته للمجتمع وبأهمية المجتمع له، بسبب زيادة الروابط بين أفراد المجتمع، وتأثير ذلك على تحقيق أهداف المجتمع الإنساني ككل.
  • مساعد المجتمعات على النهوض بالأفراد، والنظر في حاجات بعض الأفراد الذي يحتاجون المساعدة، الأمر الذي يساهم في القضاء على بعض المشكلات الاجتماعية، مثل الفقر، والبطالة.
  • يساهم التعاون بين أفراد المجتمع في زيادة حصول الفرد على حقوقه الاجتماعية، من خلال ما يحدث من مساهمة أبناء المجتمع في رفع المظالم، وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

التعاون وتربية الأبناء

لا بد أن يتم ترسيخ مبدأ التعاون في الحياة لدى الأطفال أثناء التربية، فهو من أهم ما يجب أن يتعلمه الطفل في حياته، وبغير ذلك سيكون الطفل في عزلة عن المجتمع، ويتصف بعدم التعاون مع أفراده، ويمكن أن يتم ترسيخ هذه القيمة الإنسانية لدى الأطفال من خلال ما يأتي:

  • تعليم الطفل المساهمة ولو بجزء بسيط من الأعمال المنزلية تحت مراقبة والديه.
  • تعويد الطفل على مساعدة كبار السن والمحتاجين أينما وجدوا.
  • تعويد الطفل من على إعطاء الصدقات للمحتاجين بيده عند الرغبة في ذلك لتعزيز قيمة التعاون لديه.
  • ترسيخ مفهوم التعاون لدى الطفل في البيئة المدرسية من خلال العمل ضمن الفريق، والتعليم ضمن المجموعات.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق