0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

نبذة عن عمر مكرم

من هو عمر مكرم

عمر مكرم هو عمر بن مُكرم بن حسين السيوطي، واحد من الزُعماء أبناء مصر ولد بمحافظة أسيوط في جمهورية مصر العربية عام 1750 ميلادي، قام يقاد من قبل الصمود المصرية مقابل الفرنسيين في ثورة العاصمة المصرية القاهرة الثانية عام 1800م، وولي نقابة الأشراف في جمهورية مصر العربية، وقد كان له دور عظيم في تنصيب محمد علي لإدارة شؤون البلاد في جمهورية مصر العربية.

نُبذة من حياة عمر مكرم

ولد في أسيوط عام 1750م، ثم بعد ذلك رحل للقاهرة للدراسة في الأزهر الشريف وبعد الإنتهاء من دراسته أصبح نقيباً لأشراف مصر، عُرف عُمر مكرم بعلمه وعمله وجده واجتهاده وكفاحه المُستمر وقياده الثورات ضد المُحتل الأجنبي فأصبح قائداً شعبياً قاد حركة الكفاح الشعبي ضد الحكام المملوكيين وظلمهم فأطاح بإبراهيم بك و مراد بك ورفع لواء المُطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وإلغاء الضرائب الني أثقلت كاهل الناس وأفقرتهم.

أهم الأحداث التي قام بها عمر مكرم

عمل عمر مكرم على تعبئة وشحن الناس في مصر للوقوف إلى جانب الجيش النظامي لمقاومة ومقاتلة الفرنسيين في عام 1798م وعندما خسروا المعركة عاد عُمر مكرم لمنزله في القاهرة وتظاهر في الإعتزال، لكنه كان يعُد العُدة مع عُلماء وشيوخ القاهرة للتحضير لثورة شعبية كبرى ضد الفرنسيين في عام 1800م التي عُرفت بثورة القاهرة الثانية، ولكن سُرعان ما خمدت الثورة مما أدى بالعالم الشيخ عُمر مكرم للهروب خارج مصر كي لا يقع في يد الفرنسيين وبقي هارباً حتى غادرت الحملة الفرنسية الأراضي المصرية في عام 1801م.

قاد ثورة شعبية ضد الحملة الإنجليزية على مصر في عام 1807م ودعا الناس لضرورة حمل السلاح بوجه الإنجليز وحملة فريز، وأخيراً كان قائداً لحركة التخلص من حكم المماليك نهائياً، التي انتهت بعزل خورشيد باشا وتعيين محمد علي باشا على سدة الحُكم في مصر.

عمر مكرم في عهد محمد علي

طغت شعبية عُمر مكرم في مصر، فكان القائد الشعبي والأب الروحي للشعب المصري، والتقت أحقاد بعض الشيوخ مع إرادة محمد علي في التخلص من عُمر مُكرم، ولم تخلو الساحة من الوشاة ونقل التهديدات بين الطرفين وزيادة الفرقة بينهما حتى انتهى الأمر بعزل محمد علي لعُمر مكرم من نقابة الأشراف ونفيه لدمياط لمدة عشرُ سنوات.

عاد بعدها عُمر مكرم للقاهرة مرة أخرى واقام فيها قُرابة العام، سنة ابتهج الشعب خلالها وتوافد إليه فرحاً بقدومه وسرعان ما عادت شعبيته كالسابق، ولكنه كان قد تقدم بالسن وآثر إعتزال الناس و العامة، اما محمد علي فخشي من وقوع ثورة جديدة بوجوده فنفاه مُجدداً إلى دمياط في عام 1822م.

وفاة عمر مكرم

توفي نقيب الأشراف، والأب الروحي للشعب المصري وزعيم الكفاح والجهاد فيه خلال 25 سنة في منفاه في عام 1823م بعد أن نالت منه السنون، وانهكته الحياة ونالت منه، وكان عُمره آنذاك 73 سنة قضاها ما بين طلب العلم والمطالبة برفع الظُلم والإضطهاد عن الشعب المصري وإلغاء الضرائب التي افقرتهم لدرجة لا تُطاق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق