حيوانات برية

نبذة عن حيوان الوبر

معلومات عن حيوان الوبر

الحيوانات البرية
تُعدّ الحيواناتُ البريّة جزءًا هامًا من المملكة الحيوانيّة التي تضمُّ أشكالًا غير مشابهة وكثيرة من الحيوانات البحريّة والبرمائية والبرية سواء المفترسة أو الأليفة منها، إضافة إلى ذلك الطيور التي تُعدُّ من الحيواناتِ البرية أيضًا، وتتميّزُ الحيوانات البرية عن غيرها بأنها أكثر قربًا من الإنسان؛ نظرًا لأنها تقطن على اليابسة ويستطيع الإنسان الاحتكاك بها أكثر من الحيوانات البحرية والنهرية، ومن بين الحيوانات البرية المعروفة حيوان الوبر، وفي ذلك النص سوف يتم أوضح عديدة بيانات عن حيوانات الوبر.

معلومات عن حيوان الوبر

يُعدّ حيوان الوبر من الحيوانات الثديّة التي تتكاثرُ بالولادة، ويُطلق عليه أحيانًا اسم الوبر الصخري Procavia capensis لأنّه يعيش في المناطق الصخرية، وهو شبيه إلى حد كبير بخنزير غينيا قصير الأذنين والذيل، كما يشبه جرذ الأرض، ويتمتع هذا الحيوان بعددٍ من الخصائص الجسدية، بالإضافة إلى أسلوب حياة خاص به، أما أهم ما يتعلق به من معلومات فهي كما يأتي:

  • يكونُ حجم الهيكل العظمي الخاص به بحجم الأرنب تقريبًا، ويملك زوجًا من أسنان القواطع التي يستخدمها للأكل والدفاع عن النفس، بالإضافة إلى أضراس شبيهة بأضراس وحيد القرن، كما يملك في قدميه الأماميتين أربعة أصابع، ويملك في ساقيه الخلفيتين ثلاثة أصابع، ويكون حجم ذكر الوبر أكثر من حجم الأنثى.
  • تضع الأنثى في كلّ حمل من مولودين إلى ثلاثة مواليد، ويُطلق على الصغار اسمُ الشباب، أما فترة الحمل فتتراوح من 6 أشهر إلى 7، وعند الولادة تكون الصغار بعيون مفتوحة ومعطف مكتمل، كما تستطيع الشباب تناول الغذاء الصلب بعد عمر عشرة أيام، وتنضج الشباب جنسيًا في عمر ستة عشر شهرًا.
  • يصل متوسط عمر الوبر إلى عشرة سنوات.
  • يعيش ضمن مجموعات يصل عدد أفرادها إلى 80 فردًا، وتُقسم هذه المجموعات إلى أقسام عدة ويكون رئيسها الذكور البالغين في المجموعة، ومعظم الوقت تقضيه المجموعة في الاسترخاء في الجحور والتجاويف أو في الاستلقاء في الشمي، وذلك لتنظيم درجة حرارة أجسامهم.
  • يعيش في مناطق كثيرة من العالم منها: أفريقيا الجنوبية وأفريقيا الشرقية والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين ومناطق السافانا.
  • يتراوح طوله من 17،7 إلى 21،6 بوصة، أما وزنه فيتراوح من 6.6 و8.8 رطلًا.

علاقة الوبر مع البشر والحيوانات

يصطادُ البشرُ حيوانَ الوبر الصخري للاستفادة من فرائه، كما يستخدم البعض مادة Hyraceum التي يُنتجها هذا الحيوان بكميات كبيرة في العلاجات التقليدية، وهي مادة من البول والبراز وتُستخدم لعلاج التشنجات والصرع والعطور، أمّا علاقة هذا الحيوان بالحيوانات الأخرى فالبعض يُشبهه بحيوان الفقمة والفيلة والدلافين على الرغم من بعد هذه الحيوانات عن بعضها البعض، والجدير بالذكر أنه رغم الصيد الكثير لهذا الحيوان من قبل البشر إلا أن أعداده في الطبيعة كبيرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق