حيوانات برية

نبذة عن حيوان اللاما

معلومات عن حيوان اللاما

الثدييات
تتفرّعُ عن مملكةِ الحيوانات الكثيرُ من الفروع الحيويّة منها الثديياتُ، هذه الحيوانات السلوية من ذوات الدم الحارّ، ويتميز أولاد ذلك الفرع بمجموعة من الصفات التي تنفرد بها عن بقيّة الحيوانات السلوية كالزواحف والطيور، حيث لديها شعرًا وثلاث عظام في الأذن الوسطى، وبعض من الغدد الضرعّة عند الإناث، كما لديها داخل حدود منطقة الرأس ما يعلم بالقشرة المخية الجديدة، وتُدرج تحت لائحة الثدييات أضخم مجموعة من الحيوانات فوق سطح الأرض، سواء كانت مائية أم برية أم حتى طيورًا؛ ومن أكثر الأمثلة انتشارًا على تلك الحيوانات: حيوان اللاما، الدب، الحوت الأزرق، الفيلة، الكلاب، وفي ذلك النص سوف يتم تقديم بيانات عن حيوان اللاما.

حيوان اللاما

أحد أفراد فصيلة الجمليات المنحدرة من عائلة الثدييات، وتستوطن غالبًا مرتفعاتِ الأنديز في أمريكا الجنوبية؛ وتحديدًا في كل من الإكوادور والبيرو وبوليفيا وتشيلي، والمناطق الشمالية الغربية من الأرجنتين، وتمتاز أنثى اللاما بولادتها لمولود واحد فقط في كل مرحلة حمل تمرّ بها، ويتغذى هذا الحيوان بشكل عام على الشجيرات والنباتات التي تغطي الجبال، كما يستغني عن شرب الماء لمدةٍ تصل إلى أسابيع تقريبًا؛ إلا أنه يعوّض ذلك بالاعتماد على النباتات التي تمنحه الترطيب، وفيما يتعلق بسلوكه فإنه يدافع عن نفسه بطريقة فريدة من نوعها؛ إذ يُخرج من أمعائه الطعام نصف المهضوم ويبصقه بوجه عدوه بشكل مباشر، ويكون ذلك الطعام ذو رائحة نتنة للغاية، إلى جانب الركلات المتتالية التي يوجهها للعدو.

صفات حيوان اللاما

يَكسو الصوف الكثيف جسم حيوان اللاما بلونٍ بني أو أصفر، بالإضافة إلى الأسود والأبيض والرمادي، ويستفيد منه الإنسان عادةً في الكثير من الصناعات، ويتراوح طوله ما بين 109-119 سم تقريبًا، ويزن نحو 155 كغم كحدٍ أقصى، ويكسو الشعر الكثيف رقبة اللاما الطويلة، ويوصف عادةً بالتشابه الكبير بينه وبين صغير الجمل؛ إلا أن الفرق يكمن بخلو جسم اللاما من السنام تمامًا، ويعيش في الجبال على شكل قطعان تتفاوت ما بين 5-10 أفراد في القطيع الواحد؛ لذلك فإنّه حيوان اجتماعي للغاية وعنيدٌ أيضًا.

حيوان اللاما وعلاقته بالبشر

نظرًا للألفةِ والاجتماعية التي يمتاز بها حيوان اللاما بشكل ملحوظ؛ فقد توثقت علاقته من العنصر كثيرًا؛ إذ يعدُّ هذا الحيوان المؤنس الأول للهنود الحُمر منذ زمن بعيد، وتربط بينه وبين البشر علاقة عمل؛ إذ يستخدمه الإنسان في حمل المتاع والبضائع ونقلها إلى أماكن بعيدة؛ وما لا يعرف عنه بأنه لديه القدرة على حمل 90 كغم من الوزن، والسير إلى مسافةٍ تصل إلى 30 كم يوميًا، ولكن في حال شعوره بالتعب يتوقف عن العمل فورًا، ولا يمكنُ له العودةُ للعمل مجددًا مهما خضع للإجبار حتى حين الشعور بالراحة التامّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق