0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

نبذة عن بيل غيتس

من هو بيل غيتس

إن الزمان الماضي كما يقال ليس بأعمى، فيدون بين صفحاته تاريخ العظماء الذين وضعوا بصمةً تركت الأثر العظيم على الأجيال اللاحقة، ونستطيع العثور على الألوف من هؤلاء العظماء والمبدعين في ميادين الحياة المتغايرة، ولكن يوجد ميدان التقنية والعلوم ذو ضرورةً خاصةٍ لأنه يمس حياة الإنس على اختلاف طبقاتهم وأماكن تواجدهم وثقافتهم، ومثال على هذا جهاز الحاسب الآلي الذي بات يكون متواجدا في جميع البيوت والشركات والمنظمات، وجهاز الحاسب الآلي يفتقر إلى برمجيات خاصة ليتمكن الشغل ومنها برمجيات مايكروسوفت الشهيرة، وقد صمم تلك البرمجيات فردٌ بدأ حياته من الصفر، إنه بيل غيتس، سوف نقدم بيانات بشأن من هو بيل غيتس.

نبذة عن بيل غيتس

  • بيل جيتس هو وليام هينري جيتس الثالث، وبيل هو اختصار لاسم ويليام في الولايات المتحدة الأمريكية، ولد في مدينة سياتل، واشنطن عام 1955م، والده وليام جيتس من أصل إيرلندي – أسكوتلندي(بريطاني) وأمه ماري ماكسويل جيتس، وله أخت كبرى تدعى كريستاني وأخت صغرى تدعى ليبي.
  • تربى بيل وسط عائلةٍ عاملةٍ ولها دور اجتماعي وسياسي؛ فقد عمل والده محافظاً وعضواً في هيئة الولاية التشريعية، وكان جده محامياً مشهوراً ونائباً لرئيس البنك الوطني، بينما عملت والدته في منصب إداري في جامعة واشنطن بالإضافة إلى عملها في المنظمات المحلية والبنوك.
  • لقد امتاز بالذكاء منذ الطفولة والشغف بالمطالعة، فأرسله والداه إلى مدرسة ليكسايد الخاصة، وكان لهذا القرار تأثيراً كبيراً على حياته فهناك شاهد الكمبيوتر لأول مرة، وتنامى شغفه بالحواسيب وتكنولوجيا البرمجيات، وتفوق على الطلاب واستطاع كتابة برنامج بلغة بيسيك من خلالها يستطيع مستخدم الكمبيوتر اللعب ضده، وكانت هذه أول إبداعاته في البرمجة.
  • التحق بجامعة هارفرد إلا أنه تركها بعد عامين، وأسس شركة مايكروسوفت مع صديقه آلن عام 1975، وفيها تابع عمله بكل حماس وبذل جهده حتى طورها وحققت شهرةَ على مستوى العالم، وهو من أغنى الأغنياء.

الدروس والعبر من حياة بيل غيتس

من الجيد أن نأخذ العبر من حياة العظماء والمبدعين والناجحين والسير على خطاهم لمعرفة مفاتيح النجاح، ومن الدروس التي تستفاد من حياة بيل:

  • استغلال الفرص التي تأتينا من أجل صناعة ما نرغب به.
  • دقة الملاحظة والانفتاح على العالم لأن ذلك من شأنه أن يجعلنا ندرك الفرص التي تحيط بنا والتي من خلال تنفيذها نحدث تغييراً على مستوى العالم.
  • التركيز على المجال الذي نحبه ونبدع به ونطور من قدراتنا ونجهد في الابتكار والاختراع.
  • الشهادة الأكاديمية ليست هي الهدف من التعليم، وإنما الهدف هو طريقة استخدام التعليم في مجالات الحياة.
  • المحافظة على مساعدة الآخرين لأنه هناك من قد ينتظر أدنى مساعدة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق