0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

نبذة عن ألبير كامو

معلومات عن ألبير كامو

ألبير كامو هو كاتبٌ فرنسي جزائري، وهو واحد من الكتاب المسرحيين الشهيرين، والفلاسفة المعروفين، وهو أيضاًً روائي، وقد ولد بقرية تسمى “درعان” التي تُعرف باسم مندوفي، وهي تابعة لمقاطعة قسطينة الجزائرية، وقد ولد في بيئةٍ فقيرة للغايةً، حيث قُتلوالده الفرنسي وهو في عمر عام واحد، وهذا في الحرب الدولية الأولى، أما والدته فهي أسبانية، وكانت مصابةً بالصمم.

معلومات عن ألبير كامو

  • ولد في السابع من شباط، من عام 1913، وتوفي في الثالث من كانون الثاني، من عام 1960.
  • أنهى دراسته الثانوية، ومن ثم التحق بجامعة الجزائر وتخرج فيها، وقد حصل على المنح الدراسية نظرا لتفوقه وذكائه ونبوغه.
  • أصدر بالتعاون مع رفاقه نشرةً واسمها خلية الكفاح، ومن ثم تحولت هذه النشرة إلى صحيفة وسميت بصحيفة الكفاح، وهي صحيفة يومية تنطق باسم المقاومة الشعبية، وقد كان يعمل في تحريرها بول سارتر.
  • نال جائزة نوبل، وهو أصغر كاتبٍ ينالها، حيث كانت كتبه مبنية على الفلسفة، ومن أهم كتبه التي قامت عليها كتاب “أسطورة سيزيف”، الذي صدر في عام 1942، وكتاب المتمرد الذي صدر عام 1951، وقد قام هذين الكتابين على العبثية والتمرد
  • ألف روايات كثيرة، وهي: الغريب، والسقطة، والموت السعيد، والسقوط، والطاعون، والإنسان المتمرد، والمقصلة.
  • ألف مسرحيات عديدة وهي: سوء تفاهم، كاليجولا، العادلون، الحصار.
  • قال العديد من الأقوال التي أصبحت مشهورةً جداً، ومن أهم أقواله ما يلي: “لا أبغض العالم الذى أعيش فيه ولكن أشعر بأننى متضامن من الذين يتعذبون فيه… إن مهمتي ليست أن أغير العالم فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لي ببلوغ هذه الغاية، ولكنني أحاول أن أدافع عن بعض القيم التى بدونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام”.
  • قال أيضاً: “لكي تصنع ثقافة لا يكفي أن تضرب بالمسطرة على الأصابع”.
  • قال أيضاً: “لا تسر أمامي فقد لا أتبعك، ولا تسر خلفي فقد لا أقودك، بل سر بجانبي وكن صديقي”.
  • قال أيضاً: “من هو الثوري؟ رجل يقول لا”.
  • توفي في حادث سيارة، والمفارقة الغريبة أنه كان يقول في بداياته الأدبية عن الموت، أن أكثر أشكال الموت عبثيةً هي الموت بحادث سيارة!.
  • خلال الخمسينيات من القرن العشرين، تفرغ لأجل العمل الإنساني.
  • استقال من منصبه في منظمة اليونسكو في عام 1952، وذلك احتجاجاً على قبول عضوية إسبانيا في الأمم المتحدة، خصوصاً أن إسبانيا كانت تحت حكم الجنرال فرانكو.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق