0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

نبذة عن أحمد الدقامسة

من هو أحمد الدقامسة

أحمد الدقامسة هو جندي أردني خدم في حرس الأطراف الحدودية بالقوات المسلحة الأردنية، من مواليد 7 مارس عام 1972، من قرية إبدر الواقعة في شمال دولة الأردن، منفذ عملية قتل سبعة إسرائيليات وجرح خمسة، في حين كانوا على معبر حدودي بينمملكة الأردن وإسرائيل، وعلى أثرها قرار على أحمد الدقامسة بالحبس مدى الحياة، ,أصبحت له شعبيّة عالميّة ومحليّة فاعتبروه (بطل قومي ورمزاً ومثالاً للوطنية والعروبة).

أحداث حياة أحمد الدقامسة

  • إلتحق الدقامسة بالجيش العربي في عام 1987، ويقال أنه كان في عمر الخامسة عشر، في سن مبكر على الحياة المهنية.
  • عُرف عنه أنه شاب ملتزم دينياً وأخلاقياً، فقد ذكر في التحقيقات التي اُجريت معه بتهمة إدانته بقتل الإسرائيليات، أنه أثناء تأديته للصلاة في الخدمة العسكرية في الباقورة الحدودية بتاريخ 13 آذار عام 1997، تعرضّن له طالبات إسرائيليات بالإساءة والإستهزاء بالنكات التافهة، فلم يتحمّل إستخفافهن بصلاته وبشخصه، مما دفعه إلى قتلهّن.
  • إعتقل الدقامسة ورُمج من عمله في الخدمة العسكرية، وتمت محاكمته عسكرياً، حيث صدر في آذار عام 1997 حكماً عليه بالسجن المؤبد والأشغال الشاقة.
  • ناشدت عدة جهات رسمية وغير رسمية الحكومة الأردنية بإطلاق سراح الدقامسة، ولم تجد تلبية لطلبها لوضع حدّ للقضية.
  • في عام 2008 تقدمت سبعون شخصية أردنية بمناشدة الملك عبدالله الثاني بالعفو عن الدقامسة.
  • كانت حادثة الباقورة نقطة تحوّل قاسية في حياة الشاب الأردني أحد منتسبي القوات المسلحة الأردنية، فقد أخذت قضية الجندي في نظر المجتمع المحلي والدولي تتحول من جندي إلى قاتل أو إرهابي، إلا أن الغالبية على المستوى المحلي والدولي أحمد الدقامسة هو بطل ورمز للوطن والعروبة.
  • وضعت جريمة الباقورة الأردن في مأزق، حيث قام  الأردن بتقديم إعتذار رسمي إلى الحكومة الإسرائيلية، والتعزية لأهالي الفتيات، وجاءت أحداث العملية بعد توقيع معاهدة وادي عربة بثلاثة سنوات.
  • أصبحت قضية الدقامسة قضية الرأي العام بالأردن، وعلى المستوى العربي أيضاّ، حيث كانت الحكومات الأردنية المتُعاقبة ترفض المطالبات المتتالية في فعاليات وطنية وشعبية بالإفراج عن الدقامسة في الأردن، وحتى على مستوى الشارع العربي في مناشدات عديدة.
  • جاءت عملية الدقامسة وتداعياتها بالتنفيذ في منطقة اُعتبرت حساسة سياسياً، كونها حصلت بعد توقيع إتفاقية وادي عربة، ومن الناحية السياحية لمنطقة الباقورة الفاصلة بين الضفتين.
  • بقيت قضية إعتقال أحمد الدقامسة مفتوحة وحاضرة في الشارع الأردني، الذي طالبت بإسمه عدة حركات شعبيّة ونقابيّة وسياسيّة بالإفراج عنه لإعتباره بطلاً وطنياً وقومياً لا تجريمه.
  • طالب وزير العدل الأسيق حسين مجلي الحكومة الأردنية بالإفراج عن الدقامسة، وقد ترأس هيئة الدفاع عن الدقامسة، مطالباً بالإفراج عن الجندي البطل.
  • تصريحات المجلي وضعت الأردن في موقف صعباً، خصوصاً بعد إحتجاجاً إسرائيلياً على تلك التصريحات، لكن الحكومة الأردنية أصدرت بياناً بأن تلك التصريحات لا تمثل موقف الحكومة الرسمي في القضية.
  • توالت بعدها مطالبات الإفراج عن الدقامسة مثل مجلس النواب الأردني في 12 مارس2014.

حالة أحمد الدقامسة الصحية

  • عانى الدقامسة من مشاكل صحيّة قاسية خلال مدة الإعتقال، وأصابته عدة أمراض مثل تصلّب الشرايين، مرض السكري، والضغط، علماً أنه أضرب عن الطعام لأكثر من مرة.
  • أضرب الدقامسة عن الطعام كثيراً، مما عرضه في عام 2010 إلى الإصابة بجلطة قلبية.
  • اُجريّ له عملية قسطرة في القلب عام 2014، وتدهورت حالته الصحيّة بسبب سوء الظروف في السجن.
  • تم الإفراج عن الدقامسة يوم الأحد الثاني عشر من مارس/آذار 2017،بعد أن قضى محكوميته عشرون عاماً في سجن أم اللولو في المفرق، وقد وصل إلى قريته إبدر صباح الأحد وسط فرحة أهله وأبناء قريته وجميع الأردنيين.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق