معلومات عامة منوعة

مفهوم مصطلح الأزمة الاقتصادية

تعريف مصطلح الأزمة الاقتصادية

الحالة الحرجة الاستثمارية تغير أو تحويل في النسق على نحو يتوعد مجرى الإطار بالاتجاه السليم أو يوقف استعماله، أو خلل يقود إلى سقوط خسائر مالية واقتصادية هائلة على نحو يتوعد وجود الإطار الاستثماري ويقود إلى زواله، وهي عدم اتزان مفاجئ قد يُصيب النسق الاستثماري في بلد أو جمهورية ما فيفقده توازنه، أو يُمكن تعريفها بأنها هبوط ينشأ على نحو مُفاجئ يُصيب أصول الإطار الاستثماري بأنواعها المتغايرة.

أشكال الأزمة الاقتصادية

  • الأزمة الفيضية أو الدورية:
    وهي أزمات تُصيب عمليات مختصة بتكرار الإنتاج، أو بعض الجوانب الرئيسية فيها كالتراكم والتداول والإنتاج والإستهلاك، وهذا النوع من الأزمات يكون أكثر عمقاً وشدة من غيره.
  • الأزمة الوسيطة:
    ويكون هذا النوع من الأزمات أقل اتساعاً و شمولاً، وبالرغم من ذلك تمس جوانب كبيرة من الاقتصاد الوطني وتحدث هذه الأزمة نتيجة وجود خلل وتناقض بشكل جزئي في تكرار الإنتاج الرأسمالي.
  • الأزمة البنيوية أو الهيكلية:
    تصيب هذه الأزمة قطاعات اقتصادية كبيرة وبعض الجوانب المعينة الأخرى، كأزمات الغذاء والطاقة وغيرهما من الازمات.

أسباب الأزمة الاقتصادية

تختلف الأسباب التي تؤدي لوقوع الازمة الاقتصادية حسب اختلاف الدولة وسياساتها المتبعة، ومن بين هذه الاسباب:

  • دخول الحروب أو كما حدث مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تُقدم على دخول حروب كثيرة حول العالم، أو كما حدث مع ألمانيا في الحربين العالمية الأولى والثانية، أو كما يحدث اليوم مع المملكة العربية السعودية التي شنت حرباً طويلة الأمد على المتطرفين في اليمن.
  • بطء نمو الاقتصاد وضغف قيمة العملة المحلية لأي دولة.
  • ضعف الرؤيا الواضحة في تنمية الاقتصاد، وعدم وضع خطط طويلة الأمد.
  • اعتماد الدول المختلفة في غذائها ومقومات حياتها اليومية على صناعات الدول الأخرى، مما يُضعف اقتصادها ويُسبب ازمات اقتصادية كبيرة.
  • إثقال الدول بالديون، والقروض الربوية التي يمنحها صندوق النقد الدولي لمثل هذه الدول التي تكون مُجبرة على الاقتراض.

مراحل الأزمات الاقتصادية

  • مرحلة الازمة.
  • مرحلة الكساد.
  • مرحلة الانتعاش.
  • مرحلة النمو والازدهار.

مميزات الأزمة الاقتصادية

أهم ما يُميز الازمة الاقتصادية ما يلي:

  • إصابة معدلات الاستهلاك و معدلات الإنفاق والادخار والاستثمار بانخفاضات كبيرة، ويعود ذلك للعلاقة الوثيقة بينها.
  • ارتفاع نسب البطالة، وانخفاض كبير في المبيعات خاصة قطاع العقارات.
  • انخفاض عام في أسعار بعض السلع.
  • تدهور الأجور والأرباح، وتنامي ظاهرة تقليص عدد العاملين في المؤسسات المختلفة أو حتى تقليص عدد المؤسسات نفسها.
  • هبوط المؤشر العام للبورصات وأسعار العملات المحلية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق