الكثافة السكانية

مفهوم الانفاج الديموغرافي

تعريف الانفجار الديموغرافي

التفجير الديموغرافي
له عديدة تسميّات في معرفة السكّان بالتضخم السكاني أو التفجير السكاني أو الاكتظاظ السكاني، ويشار بمصطلح التفجير الديموغرافي إلى هذه الزيادة الملحوظة في عدد السكان في إقليم جغرافي ما مضاهاةً مع الموارد المتوفرة، وقال تلك الظاهرة على هامش ارتفاع عدد المواليد وانخافض أعداد الوفيات إثر تحسن الخدمات الصحية في غير مشابه الدول بمقابل هذا، وتشير سطور الزمان الماضي حتّى اكتشاف التفجير الديموغرافي يعاود القرن الثامن عشر على يد الباحث السكاني الإنجليزي توماس مالتوس، وتعد الأنحاء الصحراوية الجنوبية من القارة الأفريقية الأكثر اكتظاظاً بالسكان، ولا بد من الإنذار إلى مبالغة عدد السكان قد تنشأ ليس حصرا بالولادة أو قلة الوفيات، وإنما بهجرة الأشخاص من مقر إلى آخر.

أسباب الانفجار الديموغرافي

تتعدد الأسباب التي تقف خلف ظاهرة الانفجار الديموغرافي فوق الكرة الأرضية، ومن أهم هذه الأسباب:

  • ازدياد جودة الخدمات الطبية والصحية وتحسنها، مما قللّ من أعداد الوفيات.
  • ارتفاع أعداد المهاجرين من منطقة جغرافية إلى أخرى، سواء نتيجة الحرب أو غيرها من الأسباب.
  • تدني كمية الموارد ونقصها في مكانٍ ما.
  • ارتفاع كميات الإنتاج من الغذاء أكثر من أي وقتٍ مضى.
  • ظهور تقنيات طبية حديثة كاللقاحات والمضادات الحيوية التي تقي الإنسان من التعرض للأمراض، فأسهم في تقليل عدد الوفيات.
  • ارتفاع مستوى المعيشة للأفراد نتيجة التطور والتقدم الذي شهده العالم في كافةِ مناحي الحياة.
  • الجهل والتخلف، وانتشار الزواج المبكر؛ مما يسهم في ازدياد عدد المواليد.
  • عدم اتباع وسائل تنظيم الأسرة والمباعدة بين الأحمال.

نتائج الانفجار الديموغرافي

بالرغم من الأسباب المحفزة على التكاثر وتدني أعداد الوفيات؛ إلا أن هناك بعض النتائج التي تترتب على هذه الظاهرة مستقبلاً، ومن أهمها:

  • العجز عن تلبية احتياجات الأفراد من الغذاء والخدمات الصحية.
  • ارتفاع معدلات البطالة بين فئات الأيدي القادرة على العمل، نتيجة قلة فرص العمل.
  • تفشي الفقر في المجتمع.
  • إصابة الدخل السنوي بالعجز والتدهور نتيجة سوء التوزيع.
  • ازدياد الضغط والكثافة في المناطق الزراعية.
  • ازدياد هجرة السكان داخلياً والانتقال بين المدن، بالإضافة إلى الهجرة من الريف إلى المدن مما يزيد من الأعباء على كاهل المدينة المهاجر إليها.
  • عدم القدرة على تلبية طلبات الإغاثة للأفراد جميعاً نتيجة العبء الاقتصادي.
  • تراجع مستويات الخدمات سواء كانت المواصلات أو التعليمية أو الصرف الصحي أو غيرها.
  • حدوث اختلال قسري في معادلة الإنتاج والاستهلاك؛ حيث يطغى الاستهلاك على الآخر.
  • كثرة الأحياء القصديرية وانتشارها بشكل كبير.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق