جزر ومحيطات وانهار

معلومات هامة عن مضيق باب المندب

معلومات عن مضيق ملقا

مضيق ملقا
سمّي مضيق ملقا بذلك الاسم نسبةً إلى سلطنة ملقا التي كانت تحكمُ المساحة ما بين القرن الرابع عشر وبدايات الخامس عشر، وهو عبارة عن ممر مائيّ يحدثُ في الناحية التي بالجنوب الشرقية من القارة الآسيوية متوسّطًا بين شبه جزيرةِ ملايو الواقعة في الناحية التي بالجنوب من ماليزيا وجزيرة سومطرة المشهورة الواقعة في إندونيسيا، ويبلغ مضيق ملقا بين بحر أمدان في المحيط الهندي من ناحية الشمال من الغربّ، وبين بحر الصين في المحيط الهادي الواقع في الجنوب التابع للشرق. ويقدّر طوله نحو 800 كم، بينَما يتراوحُ عرضه بين 50- 320 كم تقريبًا، وفي النص الأتي سيتمّ أوضح بيانات عن مضيق ملقا.

الأهمية الاقتصادية والجغرافية لمضيق ملقا

يتميّز عن غيره من المضائق بعدد من المميّزات التي تفرد بها عن غيره نجملها فيما يأتي:

  • يربط بين أهمّ الدول الصناعيّة الكبرى في العالم وهي “اليابان والصين وسنغافورة وتايلاند وإندونيسيا والهند وتايوان وجنوب كوريا”، الأمر الذي جهله من أهم المضائق في العالم.
  • يعدّ الممرّ الأساسي لتزويد كلٍّ من اليابان والصين بالنفط، وهما الدولتان الأكثر استهلاكًا لهذه المادة في العالم، وهذا يعني أنّ نصف تجارة مادة النفط تمر من خلاله، وكمّية النفط العابرة من خلاله في تزايد مستمر عبر السنوات، وذلك يتعلق بالنموّ الصيني المستمر.
  • يشكل ما يقاربُ 20% إلى 25% من الملاحة البحريّة العالمية، حيث يعدّ من أكثر الممرات المائية حيوية في العالم من حيث حركة السفن؛ إذ يعبره أكثر من 50 ألف سفينة سنويًا.
  • يصل بين البلدان الأكثر كثافة سكانيّة في العالم وهي “الصين واليابان والهند وإندونيسيا”.

القرصنة في مضيق ملقا

تعدّ القرصنة من أهم المخاطر التي تهدّد مضيق ملقا عبر السنين؛ إذ إن الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لهذا المضيق جعلت منه مطمعًا كبيرًا بالنسبة للقراصنة لجمع الأموال والذهب والنفط، مما جعله منطقة غير مستقرة أمنيًا ومهددة إرهابيًا منذ عقودٍ طويلة وحتى الوقت الحاضر، كما أنه كان ولا يزال أداه سياسية قوية، حيث استخدم بعض الحكام القراصنة لفرض هيمنهم على المضيق وعلى أرباحه الهائلة، وقد لوحظ ارتفاعٌ كبير في عمليات القرصنة على مضيق ملقا في السنوات الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى تشديد الحراسة والتفتيش من خلال الاستعانة ببواخر حربية بالنسبة للدول المطلة عليه كإندونيسياوماليزيا وسنغافورة، وقد حاولت الولايات المتحدة الأمريكية زرع الفتنة بين الدول المحيطة بالمضيق للتأثير على الصين التي تعدّ أكبر المنافسين لها اقتصاديًا، وإلحاق الضرر بالاقتصاد الصينيّ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق