سياحة

معلومات عن مصر

السياحة في مصر

دولة جمهورية مصر العربية العربية
تعدُّ دولة جمهورية مصر العربية العربيّة بفضلِ تاريخها العريق وموقعها الجغرافيّ هدفًا سياحيًا للملايين من السياح من جميعِ مناطق العالم، حيث ساعد موقع جمهورية مصر العربية في الجزء الذي بالشمال من الشرق من القارة السوداء وامتدادها مع قارة أفريقيا على جعل السياحة في جمهورية مصر العربية أمرًا في قصدِ الأهميّة، فمِن الطبيعيّ أن يجيءَ الزوّار من أقصى الأرضِ للاطلاع على مَهد الحضارات وأرض أقدم الحضارات التي شهدتها الكرة الأرضيّة منذ صباحِ الزمان الماضي، فالمساحة الممتدّة إلى 33000 كم² لا بدّ لها أن تحتضنَ آلاف المعالم والمواقع الأثرية والطبيعيّة لتصبح عاملًا في جلبِ السياحة في جمهورية مصر العربية، وفي ذلك النص سوف يتم التعرف على أكثر أهمية أنحاء السياحة في جمهورية مصر العربية.

السياحة في مصر

تعدُّ السياحة في مصر من أكثر القطاعات المساهمة في تحقيقِ عائدات الدخل القومي سنويًا، حيث ساهم في الناتج المحلي الإجماليّ وذلك من خلال إيجاد حلول شبه جذرية للبطالة، بِخلق فرص عمل للقوى العاملة في البلاد، كما تسجّلُ مصرُ زياراتٍ سياحية ضخمة سنويًا لتصبحَ ضمن قائمة أبرز الدولِ السياحيّة عالميًا؛ نظرًا لكثرة المزارات السياحية، ووجود المعالم والمعابد والمتاحف والحدائق والبنية التحتية لهذا القطاع، ومن أكثر المناطق التي يقصدُها السياح في مصر هي: الأقصر وأسوان والإسكندرية والقاهرة وجنوب سيناء والساحل الشمالي، ولا يعدُّ تطوّرُ السياحة في أمّ الدنيا أمرًا حديثَ النشأة بل يعودُ إلى القرون الماضية على مرّ التاريخ المعاصر.

أنواع السياحة في مصر

تمكنت الجمهورية من خلق مظاهرَ سياحية في ربوعِها؛ بفضلِ ما ميَّزها به الله عن غيرها من البلاد من تاريخ وطبيعة لتصبحَ محطَّ أنظار السياح، ومن أهمّ أنواع السياحة في مصر ما يأتي:

  • السياحة العلاجية.
  • السياحة الترفيهية.
  • السياحة الثقافية.
  • السياحة الرياضية.
  • السياحة البيئية.

مناطق السياحة في مصر

تمكّنت مصر من إدخال العديد من مناطقها ومعالمها السياحية ضمن قائمة التراث العالميّ في اليونيسكو، ما بين مواقعَ قبطيّة وإسلامية وفرعونية وغيرها، فأصبحت بفضل ذلك جاذبة للسياحة، وضمن أبرز الوجهات السياحيّة التي تتوافدُ إليها البشريّة من مُختلف أنحاء العالم، ومن أهمّ هذه المناطق ما يأتي:

  • منطقة أبو مينا الأثرية: يبعد هذا المعلم عن مدينة الإسكندرية نحو 65 كم إلى الغرب نحو الصحراء الغربيّة، وتحتوي على أربعٍ من الكنائس الأثريّة التي يعود تاريخ نشأتها إلى القرن السادس الميلاديّ.
  • مدينة طيبة القديمة ومقبرتها: تعدُّ من الأثار الفرعونيّة القديمة، اتخذتها الإمبراطوريتان الفرعونية الوسطى والحديثة عاصمة لهما، تحتضن ما يفوق 14 معبدًا مصريًّا قديمًا ومن ضمنها أكبر المعابد في العالم، وهو معبد الكرنك والأقصر ووادي الملوك وعددٌ من المقابر.
  • القاهرة الإسلامية: تضم بين ربوعها عددًا ضخمًا من الجوامع والمدارس والحمامات وعيون الماء والينابيع، وعُرفت بقاهرة المعز، ويُشار إلى أن هذه المدينة من أقدم المدن على مستوى العالم الإسلاميّ؛ إذ يرجع تاريخ وجودها إلى القرن العاشر.
  • معالم النوبة: تنفرد هذه المَعالم بطابع مميّزٍ، خاصةً معبد أبو سمبل المنحوت في قلب جبل صخريّ في الجزء الجنوبي من الجمهورية، ويعدُّ هذا المعبد راويةً لأحداث ذكرت معركة قادش التي انتصر بها رمسيسُ الثاني.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق