كتب وروايات تصنيف

معلومات عن كتاب كفاحي

نبذة عن كتاب كفاحي

ولد الألماني أدولف هتلر في عام 1889 في النمسا، وعاش مع أبيه ألوس هتلر وأمه كلارا بولزل وأشقائه الخمسة، كان والده شديداً متسلطاً، اصطدم معه أدولف عندما رفض السماح له بالعمل في ميدان الفنون الجميلة، وعلى إثر تلك النكبة ترك أدولف البيتوعاش منفصلاً، حتّى تزوج إيفا براون، شغل أدولف الكثير من المناصب السياسية في جمهورية ألمانيا الاتحادية وقد كان زعيماً للحزب النازي، وعجلت سياساته وقراراته في إشعال الحرب الدولية الثانية وأدت إلى مجزرة الهوكليكوست التي قتل بسببها ستة ملايين يهودي إلى حد ماً، وبعد تلك الأحداث والصراعات انتحر هتلر وقرينته في العام 1945، وقد كان الأمر الذي تركه بعض كتابات وسنذكر في ذلك النص نبذة عن كتاب كفاحي واحدة من كتب هتلر.

نبذة عن كتاب كفاحي

كتاب كفاحي لأدولف هتلر هو كتاب سياسي يعكس مدى تفكير صاحبه ويشرح بعضاً من أفكاره، هو جزء من سيرة شخصية كتبه هتلر ليتبين للقارئ من خلاله أن هذا الرجل لا يعتبر من ضمن الفئة المثقفة، ربما هو نصف مثقف أراد بهذا الكتاب نشر مبادئه وقصصه وحكاياه السياسية التي لاقت رواجاً كبيراً عند النازيين ومعارضة كبيرة عند الحكومة، فقد كان هتلر رجلاً غوغائياً فوضوياً يقتل بلا رحمة، ويرتكب المجازر دون أن ترف له عين، وقد أخذ بنشر هذه الصفات والأفكار في كتابه.

كتب أدولف هتلر كتابه كفاحي في السجن عندما قاموا بسجنه بسبب الانقلاب الذي حدث آنذاك على بير هول، ليكشف خيانة عظمة كانت تدور في ألمانيا، وقد حكم على هتلر بالسجن مدة 5 سنوات ما أن قضى تسعة أشهر منها حتى بدأ بتأليف الكتاب الذي بين في بدايته عن الحياة غير المنصفة التي يعيشها الألمان وعن الفقر والقمع الذي يعيشه الشعب.

وبين أدولف هتلر بعد ذلك في كتابه كفاحي مرحلة معينة من حياته أقبل فيها على توضح كل ما يدور في نفسه من حقد وكره لكل ما لا يعجبه فذكر كرهه لليهود والشيوعين بصورة مطلقة وحاول أن يتخفى بين طيات كتابه إلّا أنه لم يستطع إلا بالاعتراف بكرهه لكل شيء لا يمت للألمانية بصلة.

اقتباسات من كتاب كفاحي

  • وعندما تقود الحكومة الشعب إلى الخراب بشتى الوسائل والإمكانات يصبح عصيان كل فرد من أفراد الشعب حقًا من حقوقه، بل واجبًا وطنيًا.
  • الفقر هو صنو الجهل وصنو المرض، ومتى اجتمع الثلاثة كفر الشعب بالدولة ومات فى النفوس كل شعور وطني.
  • إن الصحافة هي التي تتولى تنشئة الجمهور سياسياً بما تنشر من أخبار وتبث من آراء.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق