كتب وروايات تصنيف

معلومات عن كتاب النباهة والاستحمار

نبذة عن كتاب النباهة والاستحمار

علي شريعتي
مفكر إيراني نال شهادة الدكتوراة في تخصص تاريخ الإسلام وعلم الندوة، يُعد من أبرز المعارضين لحكم الشاه، ويُلقب في إيران بمعلم الثورة والأب الروحي للثورة التي اندلعت عام 1979 والتي أسقطت نسق الحكم الشاهنشاهي، كان شريعتي يلقي المحاضرات في إيران وقد شاركت محاضراته في صنع بال ديني وسياسي ليقود ثورة مقابل نسق الحكم وعكس التعنصر الفكري والديني، اعتقل عديدة مرات نتيجة لـ مواقفه مقابل النسق، ثم غادر البلاد إلى بريطاني وقُتل هناك، ويعتبر كتاب النباهة والاستحمار عبارة عن مجموعة محاضرات ألقاها في طهران ونُقلت حرفيًا وجمعت في كتاب ونُشرت ضمن مشروع طباعة ونشر الممارسات التامة للدكتور علي شريعتي.

نبذة عن كتاب النباهة والاستحمار

يتحدث علي شريعتي في كتابه “النباهة والاستحمار” عن الوعي الإنساني تجاه الحياة التي يعيشها وتجاه الظروف التي تحيطه، دينية وفكرية وسياسية واجتماعية، ويبين أن النباهة تكون نباهة نفسية أو فردية بأن يعي الإنسان قدراته ومكانته في المكان المتواجد وفيه ودون أن يسمح للظروف أو للأشخاص بالتقليل من هذه القدرات ومن شأنه كإنسان وله وجود وفكر يجب أن يُحترم، والنوع الآخر من النباهة هو النباهة الاجتماعية، وتعني ان يكون المجتمع واعيًا بحقوقه وواجباته الاجتماعية والسياسية، ولا بد أن يكون المجتمع واعٍ بالوسائل التي تحاول إلهاء أفراد المجتمع عن حاجاتهم وتضليلهم بخلق حاجات أخرى لا تمت للحاجات والحقوق الفعلية بصلة، ويوضح أن وعي المجتمع بهذه الوسائل والممارسات يضمن له الحفاظ على حقوقه وتأدية واجباته بأكمل صورة، والتحرر من أشكال العبودة والضلال التي تصل بالفرد والمجتمع إلى الاستحمار.
ويُعرّف شريعتي الاستحمار بأنه جميع الوسائل والممارسات التي تهدف إلى إلهاء الشعوب عن مشاكلها الحقيقية وتحويل فكرهم إلى مسارات تُزيف ذهن الإنسان وتفكيره، ففي رؤيته أن الإنسانية تعاني الكثير من الشعارات البراقة التي تحمل داخلها مضامين سلبية وتخفي عكس ما تُظهر، ويدعو كثيرًا إلى الاستفاقة والابتعاد عن الزيف الفكري الذي يهتم بالقشور دون أن يعير المضمون الأهمية اللازمة، ويرى شريعتي أن الاستحمار تم ممارسته قديمًا على الجانب الديني، وتتم ممارسته حديثًا باستغلال العلم الحديث والحداثات الفكرية التي تخرج عن المألوف بداعي التميز الفارغ الذي لا يهدف إلا لنبذ ما سبقه، هذان جزءان من الاستحمار الذي تحدث عنه، ويضم لكتاب أنواع أخرى وإكمال متعددة من الاستحمار سيقرأها القارئ ليشاهدها واقعًا في أي مكان كان.

اقتباسات من كتاب النباهة والاستحمار

  • إذا غير الإنسان ذاته وطبيعته يصبح قادراً على تغيير مصيره ومصير تاريخه ولا يرتبط ذلك بالجسم والمال والمقام.. بل بإنسانية الفرد التي تبقى له فقط.
  • إن أي قضية فردية أو اجتماعية، أدبية كانت أم أخلاقية أم فلسفية، دينية أو غير دينية تعرض علينا، وهي بعيدة عن “النباهة الإنسانية” و “النباهة الاجتماعية”، ومنحرفة عنهما، هي استحمار، قديم أو جديد مهما كانت مقدسة والسلام.
  • العلم من أجل العلم أداة انحراف وضلال عن النباهة الإنسانية والنباهة الاجتماعية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق