0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

معلومات عن عن أبي القاسم الزهراوي

نبذة عن أبي القاسم الزهراوي

والدي القاسم الزهراوي هو من أشهر الأطباء المسلمين العرب الذين عاشوا في العصور الوسطى، و قد برعَ و اشتهر بالجراحة، كما و اشتهر العالم الزهراوي بعدة ألقاب منها الزهراوي أو والدي القاسم و اسمه وراء بن عباس الزهراوي، والمهم ذكره أنه ولد في عام 936 ميلادي بمدينة الزهراء الواقعة في الأندلس و لكنه انتقل إلى قرطبة حيث تعلم و ألحق حياته بها حتى وافته المنية في عام 1013 ميلادي، ويعتقد المؤرخون بأنَّ والدي القاسم يرجع أصله إلى المدينة المنورة و لهذا هو من أصول عربية.

أبرز أعمال أبي القاسم الزهراوي

  • أنجز الزهراوي العديد من الإنجازات الطبية التي عجز عنها أسلافه، و ذلك لكونه كان يمتلك الجرأة و المهارة الكافية لإتمام هي الإنجازات.
  • يعد أول من ابتكر العديد من الآلات الطبية المستخدمة في الجراحة الحديثة، و قد استخدمها في عصره لإجراء عمليات خطيرة عجز غيره عن إجرائها.
  • من أبرز الآلات التي ابتكرها و استخدمها هي خيوط الجراحة الداخلية و التي تستخدم لربط و علاج الأعضاء الداخلية.
  • ابتكر عدة أنواع ملاقط من أجل فتح الجروح أو خلع الأسنان أو معاينة مناطق مختلف في جسم الإنسان.
  • لا يمكن تجاهل أنَّه أول من ابتكر المنشار الطبي المخصص لقطع العظام من أجل إجراء العمليات دون حدوث مضاعفات خطيرة أو تشويهها.
  • فضلاً عن ابتكاره للعديد من الأدوات الطبية، إلا أنه قد ساهم أيضاً في اكتشاف العديد من العلاجات و الحلول لحالات مرضية مستعصية.
  • تمكن من إجراء عمليات للأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من انسداد في مجرى البول الخارجي.
  • تمكن من إجراء عمليات لوقف النزيف الشديد من خلال ربط الشرايين.
  • الجدير بالذكر بأنَّه قام باكتشاف الدور الوراثي لعدة أمراض أبرزها مرض النزيف المستمر و الذي يتمثل في عدم قدرة الجسم على تخثير الدم عند النزيف.
  • من الحالات الصحية التي قام أيضاً بوصفها هي الحمل خارج الرحم و الذي عادة ما يهدد حياة الأم.
  • كان خيال الزهراوي واسعاً لدرجة أنَّه و صف بعض العمليات الجراحة التي تجرى في الوقت الحاضر و التي لم يتمكن من أجرائها في زمنه، و من أبرز هذه العمليات هي القسطرة.
  • أبرز المجالات الجراحية التي برع فيها أبي القاسم هي المختصة بالولادة حيث استطاع إجراء عمليات لتوسيع الرحم و لإخراج الأجنة الميتة و غيرها من الحالات المرتبطة بالولادة مثل عسر الولادة و التصاق المشيمة.
  • في نهاية مسيرته جمع أبي القاسم خبرته على مدار ما يقارب خمسين عام في كتاب واحد قد ألفه و هو “التصريف لمن عجز عن التأليف” و هو أبرز إنجاز له حيث يعد مرجعاً طبياً حتى وقتنا الحاضر.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق