0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

معلومات عن عمر المختار

نبذة عن عمر المختار

هو المجاهد العربي الليبي المسلم عمر بن مختار بن عمر الهلالي، وقد ولد في العشرين من شهر أغسطس، من عام 1858م، بداخل منطقة الجبل الأخضر في برقة، بقرية تسمى جنزور، واشتهر في العالم باسم عمر المختار، وقد لقب بالعديد من الألقاب منها أسد الصحراء وشيخ المجاهدين وشيخ الشهداء، ويعد عمر المختار زعيم السنوسية في ليبيا، حيث قاد الجهاد مقابل الغزو الإيطالي لليبيا، وقام يقاد من قبل المئات من المعارك مقابل الإيطاليين، وفي ذلك النص سنذكر نبذة عن عمر المختار.

نبذة عمر المختار

  • درس القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره، وقد التحق بمعهد واحة الجغبوب لمدة ثمانية أعوام، التي كانت تعتبر في ذلك الوقت عاصمة ومقراً لانطلاق الدعوة السنوسية، وتعلم عمر المختار الحديث والفقه والعلوم الشرعية والتفسير.
  • كانت لديه شخصية قيادية عميقة، وثقافة دينية كبيرة، خصوصاً أنه نشأ في البيئة الصحراوية، مما عزز من قوة شخصيته واعتماده على نفسه، وعرف كيفية حرب القبائل، وتعلم كيفية الفصل في الخصومات البدوية، مما زاد من مهارته في العيش في أجواء الصحراء والتأقلم فيها.
  • كانت توجهاته الفكرية منذ الصغر متجهة نحو الفكر السنوسي، حيث تربى على مبادئ السنوسية التي تتبنى ال
  • فكر الجهادي، ومن ضمن أقواله الشهيرة في هذا الشأن: “إن قيمتي في بلادي -إذا ما كانت لي قيمة أنا وأمثالي-مستمدة من السنوسية”.
  • تولى منصب شيخ الدعوة السنوسية، حيث أصبح قائداً لها وهو في سن صغيرة، وحاز على ثقة جميع مشايخ الدعوة السنوسية، وفيما بعد أصبح شيخ لزاوية عين كلكة التي تتبنى نشر تعاليم الإسلام، ومن ثم عاد فتولى مشيخة زاوية القصور، وأصبح منذ ذلك الوقت قائد معسكرات السنوسية التي تتمركز في الجبل الأخضر.
  • شارك طول مكوثه في تشاد في المعارك التي خاضها السنوسييون ضد الفرنسيين الذين كانوا يحتلون المنطقة، وذلك ما بين عامي 1899م و1902م، وكانت تشاد وقتها ضمن الأراضي الليبية.
  • في عام 1908م تمت دعوة عمر المختار للمشاركة في معارك ضد القوات البريطانية.
  • كان قائد المجلس الأعلى للعمليات الجهادية، وخاض معارك عظيمة جداً ضد المحتلين الإيطاليين، وقد حقق انتصارات عظيمة ضد المحتلين، واستمرت المعارك حوالي عشرين عاماً.

إعدام عمر المختار

  • وقع عمر المختار في الأسر في يد الإيطاليين، وذلك في إحدى المعارك في عام الحادي عشر من أيلول من عام 1931م، وذلك بعد يومين من القتال العنيف.
  • قاموا بعمل محاكمة صورية له، وحُكم عليه بالإعدام في بنغازي، وذلك بالإعدام شنقاً، وأعدم أمام الآلاف من الليبيين في صبيحة السادس عشر من أيلول من عام 1931م.
  • كانت كلماته الأخيرة للضابط الإيطالي الذي حقق معه: “نحن لا نستسلم. ننتصر أو نموت، وهذه ليست النهاية، بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه، أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق