صفات وتحليل الشخصية

معلومات عن شخصيتك من وضعية نومك

اعرف شخصيتك من وضعية نومك

اعرف شخصيتك من حالة نومك
يعتقد العلماء بإمكانية دراسة فحص الشخصية للأفراد من خلال حالة نومهم, حيث لا تتشابه كل حالة من فرد إلى آخر وفق طبيعته في السبات, وشعو
ره بالراحة, فمنهم من ينام مستلقيا على ظهره, و القلة الآخر ينام على بطنه, و لكل حالة محددة فحص خاص بها, و من أفضَل الوضعيات التي تمت دراست شخصياتها:

وضعية الجنين

تعتبر هذه الوضعية من أكثر الوضعيات شيوعا, خاصة عند النساء, بحيث تشكل نسبة 41 بالمئة, من الدراسة التي أجراها العلماء على 1000 شخص, بحيث تعكس صعوبة الشخصية من الخارج للأشخاص, فيكونون قاسيين في شكلهم الخارجي, و لكنهم حساسين جدا, و يتمتعون بطيبة قلب, كما يمكن أن يكونوا خجولين عند مقابلتهم أشخاصا و لأول مرة, و لكن سرعان ما يسترخون و يتأقلمون.

وضعية ساق الشجرة, أو الخشبة

تتمثل هذه الوضعية بالنوم على أحد الجانبين مع وضع الذراعين بشكل منخفض على الجانبين, بدون حراك, و قد أظهرت الدراسة بأن نسبة 14% من الأشخاص يفضلون هذه الوضعية, كما و أثبتت بأنهم أشخاص سهل التعامل معهم, اجتماعين جدا, كما أنهم لا يثقون بالغرباء, و غالبا ما يكونوا ساذجين.

وضعية المشتاق

يفضل 13% من الأشخاص هذه الوضعية, كما بينت الدراسة, و هي وضعية ينام بها الأشخاص على أحد جوانبهم, مع مد الذراعين أمام الجسم للأعلى, بحيث يكونوا منفتحين في طبيعتهم, و لكن قد تتخلل شخصيتهم الشك و الريبة, كما أنهم بطيئين في اتخاذ قراراتهم, و إذا ما حددوها, فإن قرار الرجوع يصبح صعبا بالنسبة إليهم.

وضعية الجندي

ينام أصحاب هذه الوضعية مستلقيين على ظهورهم  مع خفض الذراعين جانبا, و كأنهم يشبهون الجنود في وقفتهم, و تعكس هذه الوضعية شخصية متحفظة, و هادئة, غير محبة للضجة, و غالبا ما يتعرض هؤلاء الأشخاص الذين يتخذون هذه الوضعية, للشخير, و عدم الراحة في النوم.

وضعية الوقوع الحر

و هي النوم على البطن مع تحويط الوسادة بالذراعين, و اتجاه الرأس لأحد الجانبين, و غالبا ما يكون هؤلاء الأشخاص اجتماعيين, و متهورين, كما أنهم عصبين, و لا يتحملون النقد, و قد أظهرت نتائج الدراسة بأن 7% من الأشخاص فقط, من يفضلون النوم بهذه الوضعية.

وضعية نجم البحر

تكون شكل هذه الوضعية أقرب إلى نجم البحر, بحيث ينام الأشخاص مستلقيين على ظهورهم, مع تحويط الوسادة بالذراعين إلى الأعلى, و عادة ما يكون هؤلاء الأشخاص جيدين في تكوين الصداقات, كما أنهم مستمعين جيدين للآخرين, و محبين للمساعدة, و لا يرغبون بأن يكونوا مركزا للإهتمام, و هم غالبا ما يتعرضون لصعوبة في النوم, و الشخير.

ملاحظة مهمة

يجب أن نعرف دائما أن من هذه الاختبارات لمعرفة الشخصية يرد فيها احتمال الخطأ و الصواب في جزء منها أو معظمها, فهناك الكثير من العوامل العميق التي تؤثر على تكون شخصية أي واحد منا, كما أن هناك الكثير منا لا يمكنه ان يدرك بالفعل صفاته الحقيقة كما يراها الناس, إما لأنه مصاب بالغرور فيرى نفسه أكثر مما هي عليه, أو يخطأ في تقدير ذاتها فيراها أقل مما هي.

ولكن علينا ان نعمل أن اشتراكنا في بعض الخصائص مثل طريقة النوم او طريقة الأكل او غيرها, يعنيي بالضرورة اشتراكنا في كثير من الصفات وهو ما حاولنا ان نسلط الضوء عليه في هذا المقال.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق