0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

معلومات عن خليل السكاكيني

نبذة عن خليل السكاكيني

خليل السكاكيني مؤلف وكاتبٌ وشاعر وأحد روّاد التربية الجديدة في الوطنِ العربيّ، وهو مؤلف وكاتبٌ فلسطيني ولد بمدينة القدس المحتلة في عامِ 1878م، وينتمي إلى عائلة مقدسيّة عريقة، والتحقَ بمدرسة “الروم الأرثوذكسيّة” وتلقّى جزءًا من تعليمه فيها، ثمّ التحقَ بمدرسة “صهيون البروتستانتية”، ثمّ التحق بكليّة “الشبان الإنجليزية” ودرس فيها ليُصبح مُدرسًا للّغة العربية، حيث تولى شرح وتعليم اللغة العربية للطلبة الأجانب، كما كان واحد من أعضاء مجمع اللغة العربية في العاصمة المصرية القاهرة، وفي ذلكالنص سوف يتم أوضح نبذة عن خليل السكاكيني.

نبذة عن خليل السكاكيني

عاشَ خليل قسطندي السكاكيني ما بينَ القدس والقاهرة، كما عاش بضعة أشهرٍ من حياته في أمريكا، حيث أعطى فيها الدروسَ وعمل فيها كبائعٍ متجوّل، ثمّ عاد إلى القدس في عام 1907م، وأصبح أحدَ أعضاء قومسيون المعارف بالقدس في عام 1914م، وعمل مديرًا لدار المعلمين فيها في عام 1919م، وانتقل إلى مصر في عام 1920م، ومكثَ فيها عامين وهو يعمل مديرًا  للمدرسة العبيدية، لكنه ما لبث أن عاد للقدس ليُصبح أمين سرّ اللجنة التنفيذية للمؤتمر الفلسطيني العربي، وبعدها أصبح مفتشًا للّغة العربية، وقد كان خليل السكاكيني عضوًا في المجمع اللغوي في القاهرة والمجمع اللغوي في دمشق، وألقى محاضرات في الجامعة اللبنانية والجامعة المصرية وتواصل مع عدد من الأدباء مثل: طه حسين وأحمد زكي وغيرهم 2) وقام خليل السكاكيني بإنشاء “المدرسة الدستورية” التي اشتهرت وذاع صيتها لأنّها اتّبعت أساليب تعليمية حديثة، كما أنّها تملك توجّهات وطنية، واعتمدت أساليبَ جديدة في التدريس، واهتمّت بالموسيقى والتربية البدنيّة، وتجنّبت تنفيذ أي عقاب بدني للطلبة على الرغم من أنّ العقاب البدني كان مألوفًا في ذلك الوقت، ويُعدّ خليل السكاكيني من الأدباء الناشطين، إذْ شارك في الثورة العربية الكبرى ضدّ الأتراك، وهو مؤّلف نشيد الثورة العربية، وتمثل هذه الأحداث نبذة عن خليل السكاكيني كإنسان قومي يُدافع عن لغته العربية وموطنه. 3)

خليل السكاكيني وفلسفته في الحياة

يُمكن ذكر نبذة عن خليل السكاكيني وفلسفته في الحياة بذكر أنه كان يملك فلسفة عميقة، وأيضًا عند ذكر نبذة عن خليل السكاكيني وفلسفته العميقة هذه فلا بدّ من ذكر أنّه كان مؤمنًا بالقومية العربيّة التي لم يمل أبدًا من الدعوة إليها في كلّ وقت، كما حدث اصطدام بينه وبين الكنيسة الأرثوذوكسية الموجودة في القدس؛ لأنّه دعا إلى تغيير لغة الطقوس الدينية والصلاة في الكنيسة من اليونانية إلى العربية، وهذه النقطة تُجسّد نبذة عن خليل السكاكيني العربيّ المنتمي إلى لغته، خصوصًا أنّ كبار قساوسة هذه الكنيسة من اليونانيين، وهذا أدّى إلى إبعادِه عن الكنيسة وحرمانه كنسيا بعد أن نشر آراءه في هذا الموضوع، ودعا إلى إصلاح الكنيسة 4)، وبلغ من قوميّة خليل السكاكيني العربيّة أنّه عمل مرة في إذاعة فلسطين في القسم العربي، وذلك في عام 1936م، أي في العام نفسِه الذي افتتحت فيه، لكنّه سرعان ما استقال بمجرّدِ أنْ سمع المذيع العبريّ يقول: “هنا فلسطين أرض إسرائىل!!”، وهذا الموقف وغيره من المواقف، يُشكّل صورة حيّة عنه، ويُمكن اعتباره نبذة عن خليل السكاكيني الوطني العربي الذي كانتْ حياتُه سلسلة من الاستقالات الاحتجاجية والتطلعات التي تحمل في طابعها الثورة، وهذا الحدث يُمثّل نبذة عن خليل السكاكيني الحُرّ صاحب الفلسفة القومية العربية.

أهم أعمال خليل السكاكيني

تُعدّ كتب خليل السكاكيني نبذة عن خليل السكاكيني الإنسان والأديب في الوقت نفسه؛ لأنّ مؤلفاته كانت صورة عن حياته الشخصيّة، حيث يتميّز أسلوب خليل السكاكيني بأنّه أسلوب بسيط يخلو من المُحسّنات البديعية التي تُظهر تكلّف النّص، كما يخلو من السجع، وهو من أوائل من كتب في الصحافة من أدباء فلسيطني، وتميّز أسلوبه بالعصيرة، وكانت له شخصية أدبية مستقلة، وقد كان خليل السكاكيني يُراسل العديد من المجلات الأدبية والصحف الكبرى في العالم العربي، وقد نشر فيها مقالات عدة تحمل فكره الأدبي والاجتماعي والإنسانيّ، وهذا أعطاه شهرةً واسعةً، كما اثارت كتاباته التي نُشرت في صفحات قضايا أدبية مهمة، وخصوصًا فيما يتعلّق بالمعركة التي أُيرت من قبل “شكيب أرسلان” حول الجديد والقديم، وذلك على صفحات جريدة “الشورى” وجريدة “السياسة” 5)، أما أهمّ أعمال خليل السكاكيني فهي كما يأتي:

  • مطالعات في اللغة والأدب: يتألّف هذا الكتاب من مجموعة من الأبحاث والمقالات والمحاضرات في الأدب واللغة، وقد نُشر بعضها في جريدة “السياسة الغراء” في بدايات القرن العشرين، وناقش فيها العديد من القضايا اللغويّة مثل: تاريخ الحروف الهجائية وتطور اللغة، وتحدّث في كتابه هذا عن لغة الصحافة والجرائد، وذكر المساجلة التي جرت بينه وبين “شكيب أرسلان” الذي يُعدّ من أركان النهضة الأدبية في ذلك الوقت، وكانت المساجلة حول مذهبي الكتابة القديم والجديد. 6)
  • لذكراكِ: يضم هذا الكتاب المراثي التي قالها خليل السكاكيني في زوجته سلطانه، ووصف مرارة فقده لسلطانة وذمّ الصبر مرّة وأعلن سخطه على القدر الذي جعلها تموت، ووصفها بأنهى بهيّة الجمال، كما تحدّث عن عقلها ووصف مقدار حبّه لزوجته الراحلة في هذا الكتاب، كما وصف أخلاقها ووفاءها، ويُشكّل هذا الكتاب صورة حيّة ونبذة عن خليل السكاكيني الزوج المخلص المحب لزوجته. 7)
  • أعزائي: هذا الكتاب على شكل مقتطفات نشرتها ابنته بعد أن جمعتها، حيث نشرتها في القدس عام 1978م.8)
  • فلسطين بعد الحرب الكبرى: نُشر هذا الكتاب في عام 1925م، وهو كتاب يتحدّث عن المعالم التاريخية منذ العصور القديمة إلى فجر الإسلام، وقد تُرجم هذا الكتاب بالاشتراك. 9)
  • كذا أنا يا دنيا: كتاب يضم العديد من النصوص النثرية التي يتحدث فيها مشاعره، وهذا الكتاب نبذة عن خليل السكاكيني الإنسان وما يدور في فكره، وألّف على شاكلة هذا الكتاب أيضًا كتاب “ما تيسّر”، وكتاب “سرّي”. 10)
  • الاحتذاء بحذاء الغير: نشره في القدس في عام 1896م. 11)
  • الأدبيات: يضم هذا الكتاب مقالات خليل السكاكيني الأدبية. 12)

أولاد خليل السكاكيني

لم تذكر المصادر الكثيرَ عن أولادِ خليل السكاكيني، لكنّها ركزت على ذكر ابنه الأكبر سري الذي ألّف خليل السكاكيني كتابًا يحمل اسمه، وقد كانَ خليل السكاكيني يكتب رسائل إلى ولده سرّي بشكل شبه يومي، وذلك أثناء دراسته الجامعيّة، وجمع هذه الرسائل في كتاب، وتمتد هذه الرسائل ما بين عامي 1931م و1932م، وقد كان لوفاة سرّي قبل أبيه الأثر الأكبر في حزنه، الذي ما لبث أنْ لحقَ به. 13)

وفاة خليل السكاكيني

رحلَ خليل السكاكيني إلى القاهرة بعدَ نشوب حرب فلسطين التي أجبرته على ترك بيته ومكتبته التي كان يُحبّها، خصوصًا أنّها تضمّ كتب عربية وأجنبية من أمهات الكتب، وهاجر إلى القاهرة وتوفي فيها في عام 1953م، وذلك في مستشفى دار الشفاء، وكان موته على أثر حزنه المتوالي على وفاة زوجته “سلطانة” وابنه الأكبر “سرّي” الذي مات بسببَ سكتةٍ قلبية، ومات بعده بثلاثة أشهر، ودُفن في مقبرة كنيسة “مار جرجس الأرثوذكسية” في القاهرة، وأُطلق اسمه على أحد شوارع القدس وعلى أحد مدارسها تخليدًا لذكراه، ومُنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990م. 14)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق