0 سير ذاتية لشخصيات تصنيف نهاد

معلومات عن حياة أبو إسحاق الحويني

نبذة عن حياة أبو إسحاق الحويني

أبو إسحاق الحويني هو الشيخ أبو إسحاق حجازي محمد بن يوسف بن شريف الحويني، مصري الجنسية، من أفضَل علماء الدين الإسلامي، تخصص في معرفة الجديد، ويعد من أوائل الشيوخ السلفيين في جمهورية مصر العربية، عُرف بالحويني نسبة إلى قرية حويّن التي وُلد وعاش بها بمحافظة كفر الشيخ، وهو من مواليد شهر ذي القعدة عام 1375 هجري الموافق شهر شهر يونيو من عام 1956 ميلادياً، أخذ كنيتة أبو إسحاق تيمنّاً بكنيّة الصحابي سعد بن والدي وقاص.

حياة الشيخ أبو إسحاق الحويني

  • عاش الشيخ حجازي في الريف مع أسرته البسيطة، الأب مُتدينّ متوسط الحالة المادية، يعمل بالزراعة، وكان له إحترامه ووجاهته في القرية، لحُسن أخلاقه وطيب معاملته للناس.
  • كان أبوه متزوجاً من ثلاث نساء، حيث كان الشيخ الحويني إبناً من الزوجة الأخيرة، وترتيبه الأوسط بين إخوته الذكور الخمسة.
  • درس الشيخ الحويني في المدرسةَ الإبتدائية الحكوميةَ غير الأزهرية الموجودة في قرية الوزاريّة التي تبعد مسافة (2) كم عن قرية حوين، حيث درس بها لمدة ستة سنوات، بعدها إنتقل في المرحلة الإعدادية بمدينة كفر الشيخ مدرسة الشهيد حمدي الإعدادية، المسافة عن قريته قليلة ربع ساعة تقريباً بالسيارة.
  • كتب الشعر في أول سنة ثم انتقل إلى المرحلة الثانوية وتخصص علمي في مدرسةِ الشهيد رياض الثانوية التي كانت بعيدة عن قريته، مما اضطر وإخوته لإستئجار شقة في المدينة يقيمون بها خلال الأسبوع الدراسي.
  • بعد أن أنهى الشيخ الحويني الدراسة الثانوية، احتار الشيخ أي كُليّة يتوجب عليه الالتحاق بها لإكمال دراسته، إلى أن قرّر التسجيل في كلية الألسن جامعة عين شمس في القاهرة، ودرس اللغة الإسبانية التي تعلمها ليتساوى مع زملائه ويتفوق عليهم.،وكان من الأوائل بتقدير إمتياز.
  • حصل على منحة وسافر إلى إسبانيا،وأصبح عضواً في مجمع اللغة الإسباني.

حياة أبو إسحاق الحويني العلمية

  • تنقل الشيخ الحويني بين القرية والمدينة خلال دراسته في الجامعة، ووضع إهتمامه بالعلم والشريعة.
  • سافر ااشيخ الحويني إلى القاهرة عام 1974،
  • كان من محُبيّ الشيخ “عبد الحميد كشك” ويتابع دروسه، وخطبة الجمعة في مسجد عين الحياة.
  • إشترى كتاباً للشيخ الألباني رحمه الله عن تعاليم الصلاة وكيفية أدائها، التي إتضح له أن صلاة الناس المتوارثه عن الآباء خاطئة، وبين الألباني في كتابه بإتباع ُسنّة رسول الله في الصلاة وباقي العبادات، وعلى أثر هذا الكتاب القيّم قرر الحويني التوجّه إلى تعلم الحديث.
  • عمل الشيخ الحويني خلال دراسته الجامعية في دكان بمنطقة نصر في القاهرة، لتأمين متطلباته الدراسية والمعيشية.

مجالس العلم التي تعلم بها الشيخ الحويني علم الحديث

  • دخل مجالس الشيخ المطيعيِّ الذي كان في منزل طلبة ماليزيا الواقعه في العباسية ميدان عبده باشا.
  • تعلم شروحات الرواة صحيح الإمام البخاري، الأشباه والنظائر للإمام السيوطيّ، وإحياءِ علوم الدين للإمام أبيْ حـامد الغزاليِّ رحمهم الله، المجموع للإمام النوويّ.
  • التزم يجلسات الشيخ المطيعي حوالي أربع سنوات حتى أخذت تظهر إعتقالات الجماعات الاسلامية خلال حكم أنور السادات،ذهب الشيخ المطيعي إلى السودان ثم المدينة المنورة، حتى توفي ودفن في البقيع.
  • تتلمّذ عند الشيخ سيد سابق في المعادي، وتعلّم على أيدي شيوخ الأزهر في علوم اللغة والفقه والأحاديث.
  • إلتقى الحويني بالشيخ الألباني، وتعلم على يديه الكثير في علم الحديث، فقد قرأ الألباني كتاباً ألفّه الشيخ الحويني أسمه (فصلِ الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب)، مما أعجبه قائلأ أن الحويني أحد تلاميذي، فقد إستفاد الحويني وأخذ من علم الألباني وكتبه والمحاضرات المسجلة على كاسيت التي هي عن علوم الحديث والفقه.

أبو إسحاق الحويني وعلم الحديث

سافر الشيخ الحويني إلى المملكة العربية السعودية، وأخذ علم الحديث عن كل من شيوخ مكة:

  • حضر بعض مجالس الشيخِ عبدِ العزيز بنِ بازٍ رحمهُ الله في المسجد الكبير وإستمع لشروحات كتب الأئمة، منهم الإمام إبن تيمية وكتابه (مجموع الفتاوي، سنن الإمام النسائي،والإمام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد).
  • مجالس الشيخ عبدالله بن قاعود رحمه الله، حيث حضر شرح كتابه (الكافية في الجدل) وكان القارئ الشيخ صالح أل الشيخ عليه رحمة الله.
  • إلتقى الشيخ الحويني في الحرم المكي بالشيخُ إبن العثيمينِ رحمهُ الله، فقد ذهب إليه في جناحه الخاص وأخذ يتعلّم عنه بعض المسائل.
  • زكىّ الشيخ الألباني قبل وفاته الشيخ الحويني، وشهد له في نبوغه في علم الحديث ليكون مرجعاُ في الاحاديث والفقة والفتاوي.
  • الشيخ أبو إسحاق الحويني من أحد المشايخ ودعاة علم الحديث والتحقق به، وله إنجازات وجهودة واسعة في مجال الدعوة،وله كتب ومؤلفات كثيرة غلبت المئة بين كتب وشروحات منها:-
    1-تحقيق سنن إبن ماجة.
    2-تحقيق الأربعين الكبرى للبيهقي.
    3-غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود.
  • بارك الله في الشيخ أبو إسحاق الحويني وسدّد الله خطّاه، ونفعنا الله جميعاً بعلوم الفقه والأحاديث، لما فيه صلاح الأمة الإسلامية والمسلمين.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق