0 طيور مصدر سمر

معلومات عن حمامة فيكتوريا المتوجة

حمامة فكتوريا المتوجة

خلق الله تعالى المخلوقات على اختلافها وصورها وجعل لكلٍ منها مواصفات وأطباع مميزة وخصوصا بها، وتعد الطيور هي واحد من أنواع المخلوقات المتواجدة على سطح الأرض وتتميز الطيور بأنها كائنات لطيفةومن الممكن تربيتها في البيوت والحدائق، ويعد الحمام واحد من أشكال الطيور، والحمام كغيره من الطيور يتميز بمواصفات وميّزات تجعله فريداً عن غيره من الكائنات الحية، كما أن للحمام أنواعاً غير مشابهةومتعددة، ومن أشهر الأمثلة على الحمام ما يعلم باسم حمامة فكتوريا المتوّجة، وتعد تلك الحمامة أضخم أشكال الحمام الذي يقطن في البريّة، ولها خصائصها الشكليّة والسلوكيّة التي تجعلها مميّزة عن غيرها من الأشكال الأخرى من الطيور، وسنتحدث في ذلك النص بخصوص حمامة فكتوريا المتوجة.

حمامة فكتوريا المتوجة

  • يمكن إيجاد هذه الحمامة في بابوا غينيا بشكل أساسي.
  • ظهرت هذه الحمامة لأوّل مرّة قبل ألف وثمانمائة سنة.
  • اختلف العلماء على اعتبارها كأحد أنواع الحمام ذلك أن شكلها لا يوحي بذلك، خاصة أنها تمتلك حجماً كبيراً، بالإضافة إلى أن ريشها يكون منفوشاً وطليقاً بحيث يظهرها بشكل أكبر ممّا هي عليه في الطبيعة.
  • تعتبر هذه الحمامة محدودة الوجود، حيث أنها غير منتشرة بكثرة، والسبب في ذلك أنها تتكاثر بشكل بطيء.
  • بعد حدوث المعاشرة الزوجيّة بين الذكر والأنثى ويحدث الحمل، فإن الأنثى تبيض، حيث تبلغ مدّة الحمل حوالي شهر واحد.
  • تضع الأنثى ما مقداره بيضة واحدة إلى بيضتان في السنة الواحدة، وهذا هو السبب وراء تكاثرها بطيئاً.
  • لا يستطيع صغير هذه الحمامة التزاوج إلا بعد أن يبلغ السنتين من عمره، وهذا أحد الأسباب وراء انتشاره المحدود.
  • لا يستطيع هذا الطائر أن يتناول طعامه ويتغذى عند وجوده في القفص، وإنما يحتاج إلى أن يكون طليقاً كي يتمكن من ذلك.
  • تعتبر الحبوب وبذور الثمار هي الغذاء الأساسي لهذا النوع من الحمام.
  • كما أن هذه الطيور قادرة على تناول قطع الفواكه، إضافة إلى قطع الجبن وغيره من المكسرات كالفستق.
  • إن الغذاء الأساسي لصغار هذا النوع من الحمام هو حليب الأم، حيث أن حليب الأم يتكون في جسمها حويصلات بحيث تعمل على ضخه إلى صغارها عن طريق فمها، وهذه الحمامة هي النوع الوحيد من الطيور القادر على ذلك.
  • تحب هذه الطيور الأماكن الهادئة التي تمتاز بالطقس المعتدل.
  • بالرغم من كبر حجم هذه الحمامة إلا أنها لا تؤذي الحيوانات التي تصغرها حجماً ولا تسبب لهم الأذى.
  • وأكثر الصفات الشكلية التي تميّز هذه الحمامة هو وجود ما يشبه التاج على مقدمة رأسها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق