الكثافة السكانية

معلومات عن بلجيكا

عدد سكان بلجيكا

من الهام التعرف على أعداد السكان في بلد ما وجنسياتهم وأعراقهم وأصولهم، فمن المعلوم أن كل جمهورية لا تتشابه عن الأخرى في التعداد والتوزيع وفق المحافظات والقرى والمدن، وايضاً لا تتشابه صفاتها العنصرية نتيجة لـ هجرة السكان وتوافدهم على هذه البلد، وبلجيكا إحدى الدول المتنوعة السلالات والمختلفة التوزيع، فما هو عدد أهالي بلجيكا ؟ وما هي البيانات التي توصلت دائرة الإحصاءات العامة عنها؟ فلنعرف هذا من ذلك النص.

عدد سكان بلجيكا

  • في مطلع عام 2010 وفي الأول من يناير شهدت بلجيكا حساباً لعدد سكانها سُجل 10 ملايين نسمة وهو ما يعني زيادة قدرها ما يزيد على النص مليون نسمة (601مليون)، وهي نقلة كبيرة إذا ما قورنت مع تعداد السكان في الفترة المحصورة بين الأعوام 1990 وحتى عام 2000.
  • من أحد أهم أسباب هذا التعداد السكاني الكبير هي الهجرة، إذا أن العام 2012، تم تقدير نسبة السكان ذوي الأصول الأجنبية وذريتهم بما يقارب ال25%، من جملة مجموع السكان.
  • تقدر نسبة سكان بلجيكا الذين تعود أصولهم إلى دول أوروبا 49% أي مليار و200 نسمة بينما توزع العدد المتبقي بين عدد من الدول الغربية المحيطة ببلجيكا.
  • منذ وضع قانون اكتساب الجنسية البلجيكية فإن أكثر من مليون و300 ألف حصلوا على الجنسية البلجيكية، وأغلبهم مهاجرون قدموا إلى البلاد وحصلوا على الجنسية لاحقاً، وبالنسب المئوية فإن 89% من السكان تم تجنيسهم من أصول تركية، و88% من أصول مغربية، و75% من أصول إيطالية، والحد الأقل كان من نصيب الهولنديين بنسبة بلغت 47%.
  • عام 2007 كان عدد السكان البلجيكين الذين ولدوا خارج بلجيكا يقدر بمليون و38 ألف نسمة أي بما نسبته 13% تقريبا من السكان، لتتوزع نسبهم بين سكان من الإتحاد الأوروبي وخارجه.
  • تأخذ دائرة الإحصاءات العامة بأعداد الوفيات والمواليد عين الإعتبار، فزيادة معدل المواليد على حساب الوفيات يعني خللاً في عدد السكان، وكذلك العكس (عدد الوفيات للمواليد) وخاصة في ظل الإكتشافات الطبية التي ساهمت في علاج كثير من المرضى وتقليل نسبة الوفيات.
  • يعد عامل الخصوبة واحداً من العوامل الرئيسة والمهمة التي تحدد عدد السكان وتعدادهم العام، وفي بلجيكا اعتبر المعدل أعلى من المتوسط العام بنسبة وصلت إلى 1.77 عام 2007 ميلادية، وهي نسبة ليست بالبسيطة.
  • تعتبر العاصمة بروكسل المدينة الكثر كثافة للسكان في البلاد.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق