حيوانات برية

معلومات عن الغزال

أين يعيش الغزال

الغزال
يعدُّ الغزال واحد منَ الحيوانات المجترة، وتندرجُ الأيائلُ والرنَّة من الفصيلة ذاتها، والغزال نوعٌ من أشكال الظّباء المعروفة بسرعتِه الفائقة، خاصّةً نحوَ الهربِ من الحيوانات المفترسة، ويتميّزُ بسيقانه النحيلة ورقبته الطويلة وذيله القصير، كما يشتهرُ ذلك الحيوان بجمال شكلِه وطبيعته الهادئة اللطيفة، وقد كَثُرَ ذكره نحو الشعراء العرب، وينتشر ذلك الحيوان في بقاعٍ غير مشابهة في العالم، وفي ذلك النص سوف يتم الإجابة عن سؤال: أين يقطن الغزال.

أين يعيش الغزال

ينتشرُ حيوانُ الغزال في مختلفِ قارات العالم، حيثُ تعيش أنواع من هذا الحيوان في أفريقيا، أمّا الغزال الأحمر فإنّه يعيشُ في جبال الأطلس في شمال غرب القارة الأفريقية، ولا يستطيع الغزال العيشَ في أستراليا والقارة المتجمّدة الجنوبية، وتزدادُ أعداد هذا الحيوان في المناطق الطبيعيّة الأحيائية كالغابات المطيرة الاستوائية والسافانا، أما غالبية الغزلان الكبيرة فإنها تنتشر في الغابات المعتدلة والغابات الصنوبرية، و هناك أنواع أخرى تعيش منعزلة في الجبال والمراعي والمناطق المجاورة للصحارى، كما تظهرُ أنواع أخرى في أمريكا الشمالية ومناطق أوراسيا وجبال القوقاز وشمال غرب إيران.

سلوك حيوان الغزال ضمن القطيع

تعيشُ الغزلان داخل القطيع، ويتكوّنُ القطيع من 25 غزالًا، وتعدّ الأيائل الذكور هي المسيطرة، حيث تقومُ الأيائل على حماية القطيع من أي عدوان من الحيوانات الأخرى، ويبدأ نشاط الغزال في الأوقات المبكّرة من شروق الشمس بحثًا عن الغذاء، فهو حيوان نشيط ذو صفات اجتماعيّة، لا يهدأ أبدًا طوال اليوم، فهو في حركة دائمة، أما في الشتاء وبسبب البرودة، تقلُّ كميات الطعام وتصبحُ الغزلان أقلّ نشاطًا و حركةً، لذلك فإنّه لا يستطيعُ الهرب في الغابات بسببِ حصولِه على كميّات طعام أقلّ، ممّا يتم الحصولُ عليه في أوقاتٍ أخرى من العامّ.

وجود الغزال في الحقب التاريخية القديمة

حيوانُ الغزال أحدُ أهمّ مصادر الغذاء للشعوب القديمة والمخلوقات البدائيّة على وجه الأرض، حيث كان الألمانُ يصيدون الغزلان في العصر الحجريّ القديم، كما كانت الشعوب قبل التاريخ تعتمد في غذائها عليه، وقد وُجدت نقوش ولوحات جدارية لهذا الحيوان في الكهوف البدائيّة التي عاشَ فيها الإنسان القديم، واحتلَّ الغزال مكانةً كبيرة عند عدد كبيرٍ من الشعوب والثقافات القديمةِ وأساطير المصريين واليونانيين القدماء، حيث اعتقدت شعوب قديمة أن هذا الحيوان هو رسول للآلهة، كما كان أُضحية لشعوب الهناليش الموجودة في المكسيك، أمّا في العصور الوسطى فقد ظهر هذا الحيوان في اللوحات والنقوش التي تعبّر عن رحلاتِ الصّيد في أوروبا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق