الحمل والولادة

ما هي فوائد حليب الصويا للحامل

فوائد حليب الصويا للحامل

لبن الصويا
يعد لبن الصويا واحد من سلع البقوليات، حيث يتم تصنيعه من فول الصويا، ويستعمل كبديلٍ للحليب الطازج، لمن يتكبد من الحساسية من اللاكتوز، ويتمتع لبن الصويا بالعديد من المكونات الغذائية والفيتامينات، كما أنه يتضمن على نسبة متدنية من الدهون، على نسبة عالية من الأحماض الدسمة، اللازمة للجسد، وأحيانً قد تعتمد المرأة في غذائها، على لبن الصويا أثناء الحمل، نظرًا لفوائده العظيمة، وهناك جدلٌ عظيم، فيما يتعلق لتناول لبن الصويا خلال مرحلة الحمل، لهذا في ذلك النص سنتحدث عن مزايا لبن الصويا للحامل وعن أضراره وآثاره الجانبية.

فوائد حليب الصويا للحامل

يعد حليب الصويا، آمنًا خلال فترة الحمل، إذا تم شربه باعتدال، وبكميات معينة، ومن هذه الفوائد:

  • يعد حليب الصويا، بديلًا آمنًا لحليب البقر، في حال كانت الحامل لديها حساسيةٌ منه، لاحتوائه على معظم العناصر الغذائية، من المعادن والأحماض الدهنية، والمعادن والفيتامينات.
  • مصدرٌ ممتاز لفيتامين د، ولأوميغا 3، الضرورية لصحة الحامل والجنين.
  • يعد حليب الصويا مصدرٌ ممتاز للبروتينات، فهو يحتوي على الأحماض الأمينية التسعة.
  • يقي من فقر الدم، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد.
  • مصدرٌ مهم للأحماض النباتية، التي تقلل من امتصاص الجسم للعناصر السامة، مثل الزئبق والرصاص في الجسم، وغيرها من المعادن.
  • مصدرٌ ممتاز لحمض الفوليك أسيد، الضروري لنمو وتطور الجهاز العصبي للجنين.
  • يحتوي على الكربوهيدرات، الضرورية للطاقة والنشاط.
  • غني بالفيتامينات المهمة لصحة الحامل والجنين، مثل فيتامين أ وب، وفيتامين إي.

الآثار الجانبية لحليب الصويا للحامل

على الرغم من أهمية حليب الصويا، وفوائده للمرأة الحامل، إلا أنَّ له العديد من الأضرار والآثار الجانبية، في حال الإفراط في تناوله أو الإكثار منه، ومن هذه الأضرار:

  • يتم تعديله وراثيًا، لذلك يجب تجنب الإكثار منها، لتجنب الضرر على الجنين، كما أنه يحتوي على نسبة عالية من السكر المكرر.
  • يمنع امتصاص المعادن، نظرًا لاحتوائه على حمض الفيتيك، ومن ضمن المعادن التي يمنع امتصاصها الحديد والكلسيوم والزنك والمغنيسيوم.
  • يحتوي على نسبة عالية من عنصر الألمنيوم، والذي يعبر بسهولة عبر المشيمة، ليصل إلى الجنين، مما يسبب الضرر للجنين.
  • احتواءه على مادة تشبه بخصائصها، خصائص هرمون الأستروجين، والذي سيؤثر على الجسم وعلى الجنين، في حال الإكثار من تناوله.

وللحصول على الفوائد، التي يحتويها حليب الصويا، وتجنب الأضرار والآثار الجانبية له، يجب أخذه باعتدال، وعدم الإفراط في تناوله، ففترة الحمل من الفترات الحساسة، في حياة أي أنثى، ومن الممكن أن يتأثر الجنين بالكثير من الأطعمة والأغذية، التي تتناولها الحامل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق