معلومات عامة منوعة

ما هو علم الأساطير وما هى أنواعه؟

معلومات عن علم الأساطير

معرفة الأساطير هو معرفة حاضر ومعترف به ويتضمن على العديد من البحوث والكتب والمقالات التي حاولت تفسيره وشمول أركانه، فكثير من الباحثين يُعَرفونه على أنه عدد من التراكمات الثقافية التي ترجع إلى العديد من القبائل والشعوب التي عاشت ولا تزال تقطن حتى اليوم، ولمزيد من البيانات عن ذلك العلم رافقنا في تلك السطور

علم الأساطير

  •  استخدم الأقدمون علم الأساطير لتفسير الكثير من الظواهر اللامفهومة والناتجة عن البيئة الطبيعية المحيطة بالإنسان.
  • الإسم العلمي لعلم الأساطير هو الميثولوجيا وهي تعني جمع الكثير من المعلومات عن الخرافات ومحاولة تفسيرها بالإستناد إلى الظروف المحيطة بولادتها وتسلسل احداثها.
  •  عرف بعض الباحثون الأسطورة على أنها قصة مقدسة حدثت لدى الآلهة أو معهم، وهي تسمى في هذه الحالة بالقصة الدينية، وقد حصل اختلاف كبير في استخدام المصطلح بين أفراد الشعب، وكلمة أسطورة قديما كانت تشير إلى القصة المقدسة وهكذا أعتبرت قصة عيسى عليه السلام لدى المسيحين، لكنها اليوم أصبحت تأخذ معاني مختلفة فتحولت كلمة أسطورة إلى رديف للقصة الخيالية المستحيلة الحدوث.
  • خرج عالميّ ميثولوجيا بتعريف جديد لكلمة أسطورة وهما العالم لابيير والعالم فارنزوت، فقالا بأنها تعني الجزء من التراث.
  • قامت إحدى الصحف البريطانية المعاصرة بعمل استفتاء لدى قرائتها عن الأسطورة وخلفيتها ومعناها المفهوم لدى سماعها، فكانت النتيجة أن غالبية السكان يعتبرون الأسطورة حكاية تم قصها ونقلها من جيل إلى آخر وهي تحتمل تاريخ شعب حقيقي أو قصة خرافية لم تحدث على أرض الواقع.

للإسطورة الكثير من الميزات، منها :

  • تمتاز بتنوع الشخوص بين الإنس والجن والآلهة والجمادات والأشجار والحيوانات.
  •  لها بعد فلسفي وحكمة ونصيحة مستمدة منها.
  • قد تحتوي على علم حقيقي في ثناياها.
  • هنالك عدد كبير من الأساطير يتحدث عن الظواهر الطبيعية العظيمة التي تحدث على سطح الأرض.
  •  يعد الخيال أساساً في الأساطير.

هنالك أنواع مختلفة من الأساطير، منها :

  •  الأسطورة الرمزية.
  •  الأسطورة التكوينية.
  •  السطورة الطقوسية.
  • الأسطورة التعليلية.

وقد نتجت عن هذه الأساطير مناهج عدة كالمنهج العقلي والفلسفي والمجازي وغيره، و قد شهد القرن الحالي نوعاً  جديداً من الأساطير ألا وهو الأسطورة السياسية التي تدخل الأحداث الراهنة في تفصيلاتها وحيثياتها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق