0 أعشاب وزيوت ونباتات يمنى

ما هو الفرق بين الحنطة والقمح؟

الفرق بين الحنطة والقمح

يتمّ تبادل تلك الأسئلة بكثرةٍ بين النّاس بأنّه هل هناك فرقٌ بين الحنطة والقمح أم هما اسمان لنفس الثمرة، يقول الكثير من متخصصون التغذية والمزارعين بأنّ الحنطة هي القمح المجروش أو هي القمح ولكن دون قشورٍ، أي أنّ الحنطة هي فترةٌ متقدّمةٌ من القمح؛ لهذا تتواجد الحنطة بأثمانٍ أعلى من القمح ذاته لأنّ عمليّة إزاحة القشور مكلفةً، وبذلك تفصيلٌ عن كلّ واحدٍ منهما، وسنقدم الاختلاف بين الحنطة والقمح أثناء ذلك النص بشكل مفصل.

الفرق بين الحنطة والقمح

  • القمح نباتُ حوليُّ يتبع للفصيلة النجيليّة، ينبت على شكل سنابل عند نهايتها يتكّون تركيباً من الحبوب التي تعدّ المصدر الرئيسيّ للغذاء في جميع دول العالم، وتأتي معها في الأهميّة الذرة والأرز واللذان لا بديل عنهما أيضاً على مستوى العالم، القمح نباتٌ حوليّ أي أنّه يُزرع مرةً واحدةً في السنّة ولكن هناك بعض الدول في العالم التي تزرعه مرّتين نسبةً إلى مناخها الملائم، يوجد نوعَين من القمح اعتماداً على طريقة الريّ فمنه ما يعتمد على مياه الأمطار ومنه ما يعتمد على الريّ بطرقه المتعدّدة وكلّ دولةٍ تتّبع النظام حسب مناخها، يتمّ  تصنيف نوع القمح أيضاً تِبعاً إلى استخداماته فمنه ما يصلُح للخبز ومنه للمعكرونة ومنه ما يكون نافعاً للمعجّنات.
  • والحنطة كذلك هي مصدر رئيسي للغذاء وتعد المصدر الوحيد الذي لا يمكن الاستغناء عنه في جميع دول العالم المتقدمة أو النامية، كونه المصدر الوحيد لمنتجاته وليس له بديل فهو عبارةٌ عن قمحٍ مقشورٍ، اكتُشف منذ الزمن القديم قبل آلاف السنين من مرحلة ما قبل الميلاد واستخدمه الإنسان خلال مراحل تطوّر الحياة كلها ومع تقدّم الزمن تزداد مجالات استخدامه ويصعُب الاستغناء عنه، في الوقت الحالي تعتبر روسيا أكبر دولةٍ منتجةٍ للحنطة على مستوى العالم حيث يقدّر إنتاجها بما يقارب 800000 طن في السنة الواحدة مع أنّ زراعته في البداية كانت في آسيا وشمال إفريقيا ولكن في القرن الثالث عشر الميلادي أخذت الصّين تزرعه بهدف وصولها إلى الاكتفاء الذاتي وتقليل حجم الاستيراد لديها نظراً لحجم السكان الضخم الذي تحتويه، وتأتي بعدها أوكرانيا كأهمّ الدول التي تزرع الحنطة بينما أنّه لا توجد أيّ دولةٍ عربيٍة تنتجها فكلها تعتمد على الاستيراد بالشكل الكامل تقريباً.
  • تعدّ الحنطة من المواد الغذائية الغنيّ ذات القيمة الغذائية الكبيرة، حيث أنّها تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والعديد من الفيتامينات والمعادن الضروريّة التي يحتاجها الجسم، كما تتميز عن غيرها من الحبوب أنّها الوحيدة التي تحتوي على حامض النيكوتين الذي يقوّي الجهاز المناعيّ للجسم ويحافظ عليه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق