قواعد اللغة العربية

ما هو السجع في البلاغة

معلومات عن السجع

السجع
واحد من أشكال المحسنات اللفظية المستخدمة في معرفة البلاغة في اللغة العربية، السجع هو هذا التوافق أو التماثل الحاصل بين الفاصلتين في عديدة فقرات أو جُمل بواسطة آخر حرف في مختلف منها، ويقال بأنه مصطلح مشتّق من صوت الحمامة؛ إذ يقال في اللغة العربية: سجعت الحمامة، ومن أبرز الأمثلة على السجع ما يلاحظه القارئ في الجملة الآتية: (الصيام حرمان مشروع، وتأديب بالجوع، وخشوع لله وخضوع)، وتجدر الإشارة أن هناك تماثل عظيم بين السجع والجناس لدرجة أن العديد يمزج بينهما ولا يفرق؛ لكن الفرق يكمن بأن الأول عبارة عن اتفاق في الحروف التي تسبق الفواصل أي أواخر المفردات والفقرات، في حين يكمن التماثل في الجناس في اللفظ وليس المعنى.

خصائص السجع

  • يتسم السجع بخاصية تعطي سراً لجماله، وهي القدرة على إعطاء نغماً موسيقياً يهطل على مسامع القارئ ليثير النفس ويطربها.
  • التساوي بين الفقرات النثرية من حيث الطول.
  • يأتي خالياً من أي أنواع التكلف والتصنع في النص.
  • يمتاز بخلوّه من التكرار، فيُبعد الملل عن نفس القارئ.
  • يعطي قوة ووضوح في تراكيب وتعابير الجمل الواردة في النصوص النثرية.
  • يغرس الأفكار ويرسخها في الذهن؛ لذلك فإنه من الملاحظ أنه مستخدم بكثرة في الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.
  • يطلق مسمى “الفاصلة” على آخر كلمة في كل جملة أو فقرة من النصوص النثرية التي يستخدم فيها السجع، ويعطي هذه الفاصلة سكوناً في حال التريّث عندها خلال القراءة.
  • يوصف بأنه وسيلة تعبيرية عن المشاعر والعواطف لاستثارة نفس القارئ.

أنواع السجع

تتعدد أنواعه في اللغةِ العربية، وهي:

  • المطرف: يقع هذا النوع في حال حدوث تشابه في الحروف واختلاف في الوزن تماماً، كما هو الحال في المثال المستخرج من الآيات القرآنية الكريمة: (مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا).
  • الترصيعيعتبر النص النثري سجعاً ترصيعياً في حال حدوث تشابه في الوزن والقافية في جملتين أو أكثر فيه، كما هو الحال في قول البستي: (ليكن إقدامك توكلاً وإحجامك تأملاً).
  • المتوازييأتي هذا النوع في حال عدم التوازن والتوافق بين كافة أو بعض الجمل والفواصل في نهاية النص من حيث الوزن والقافية، كقوله تعالى: (فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ).
  • حسب الطول: يمكن تصنيفه إلى عدةِ أنواع أيضاً وفقاً للطول؛ فهو طويل، متوسط، قصير.
  • المتماثلذلك السجع الذي يحدث نتيجة التساوي والتماثل بين كافة أفراد الفاصلتين الأولى والثانية من حيث الوزن وليس القافية، ويأتي ذلك كما في جاء في سورةِ الصافات في الآيتين الكريمتين 117- 118 (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) صدق الله العظيم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق