معلومات عامة منوعة

ما علاقة اللطف والمؤانسة بالجينات؟

هل اللطف موجود في جيناتنا؟

في دراسة أجراها باحثون في جامعة نيويورك, و جامعة كاليفونيا, و التي تم أصدر نتائجها في مجلة العلوم النفسية, وجد الباحثون أن صفة اللطف نحو الإنسان متعلقة بجين محدد, وهو الذي ينتج مستقبلات الهرمونات المتعلقة بالمؤانسة و اللطف, وهي هرموني اللأكسيتوسين و الفاسوبريستن.

و يعرف اللطف عند الإنسان بأنه أحساس بالمسؤولية الاجتماعية, الذي جعله مقبلا على القيام بالأعمال الاجتماعية الخيرة و مساعدة المجتمع والأخرين, و قد أكد الباحث ميشيل بولين أستاذ المساعد في علم النفس, و أحد المشتركين في الدراسة, أن النتيجة التي وصلوا لها لا تعني أن هناك جين معين مسؤول عن جعل الناس لطفاء, و لكنه جين مساعد لإنتاج مستقبلات هرمونات اللطف.

اشترك في الدراسة التي خرجت بهذه النتيجة 711 شخص, و تم فحص وجود هذا الجين لديهم أو عدمه, و درس الباحثون نظرة هؤلاء الأشخاص إلى الحياة, و رأيهم في العالم من حولهم إذا ما كان جيدا أو سيئا, و كذلك تفكيرهم في بعض الواجبات المدنية و الأعمال الخيرية, مثل التبرع بالدم و غيرها, فتوصلوا إلى هذه النتيجة التي ربطت وجود هذا الجين باللطف و المسؤولية الأجتماعية.

و لم تكن هذه الدراسة الوحيدة التي ربطت بين السلوك الأنساني و العوامل الجينية, ففي دراسة أخرى قام بها باحثون من جامعة أدنبرة و نشرت في مجلة علم الأحياء, ذكرت الدراسة أن صفة نكران الذات و العطاء هي أحدى صفات الإناث الوراثية, و شملت الدراسة 1000 توأم متطابقين وغير متطابقين, فوصلت إلى أن وجود صفة العطاء عند في أحد أفراد التوأم المتطابق تعني وجود هذه الصفة في الفرد الأخر, ولم يكن ذلك متحققا في التوأم غير المتطابق, وبمعرفة أن نسبة التطابق في جينات التوأم المتطابق هي 100%, وغير المتطابق هي 50%, رجح الباحثون أن هذه الصفة من الصفات التي تتأثر بطريقة أو بأخرى بالجينات الوراثية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق