الحياة الزوجية

ماهو فارق العمر المناسب بين الازواج

فارق العمر المناسب بين الزوجين

قد لا يكون فارق السن بين الزوجين مقياسا لانجاح الزواج، ولكن باختلاف الوضعية الاجتماعية بين الأزواج قد لا تتشابه المقاييس تماما، ولكن غير ممكن نكران أن الزواج أساس الحياة، وقد خلقت المرأة من ضلع الرجل، لأجل أن يعيشا بأسلوب تكافلية وتكاملية، ويكمل أحدهما الأخر، و حتى يكون الزواج مكللا بالنجاح و الحياة السعيدة يلزم اهتمام الكثير من الموضوعات التي سوف تنبني عليها حياة الزوجين و أولادهما.

هل فارق العمر من معايير الزواج ؟

إن فارق العمر قد يعد أحد أهم المعايير الاجتماعية ولكن في الإسلام لا يعد معيارا قويا لاختيار الشريك.

المعايير الإسلامية للزوج

معايير الاسلام لاختيار الزوج المناسب هي كما يلي :

  • حسن الخلق و التعامل الحسن مع الأخرين.
  • صاحب الدين التقي الذي يخاف الله.

المعايير الإجتماعية للزواج

إن العمر هو أحد المعايير التي يهتم لها المجتمع، إضافة إلى معايير أخرى ومنها ما يلي:

التعليم :

  • من الضروري مراعاة المستوى التعليمي لكلا الزوجين بحيث يكون هناك تقارب في المستوى.
  • يفضل أن ترتبط السيدة بمن يكافئها في مستواها التعليمي.
  • لا ينصح بوجود فارق في المستوى التعليمي بينهما بسبب اختلاف الثقافة و إمكانية حدوث فجوة في المستوى الفكري.
  • يعد التعليم معيار للرجل لأنه يرفض أن تتفوق المرأة عليه في مستقبل حياتهما المشترك.

البيئة :

  • يعتبر هذا العامل مهما للوصول إلى مرحلة الاستقرار في العائلة.
  • يعرف هذا المعيار بما يسمى بالتوافق البيئي، حيث أن الرجل يرتبط بزوجة من البيئة المشابهة له في معيشته.

المال :
التقارب في المستوى المادي شيء أساسي لتفادي حدوث الكثير من المشاكل خصوصا في حال كانت السيدة من الطبقة الغنية، ستشعر بالنقص في حال كان الزوج في مستوى أقل من مستواها المادي مما يؤدي لحدوث العديد من المشاكل.

العمر :
لا بد من وجود توافق في العمر بين الرجل والمرأة للارتباط ، كما أن معظم الدراسات تشير إلى عدم وجود فارق معين مناسب.

بعض الحقائق المهمة في فارق السن بين الزوجين 

  • إن المرأة التي تتزوج من الرجل الذي يصغرها كثيرا في العمر تتعرض لكثير من الاستهجان في المجتمع، و هو ما يؤدي إلى زيادة احتمالية انتهاء العلاقة بنسبة 30%.
  • إن الرجل الذي يتزوج من سيدة تصغره بكثير يبدأ بالاعتناء بنفسه أكثر في كلتا الناحيتين الجمالية و الصحية، لكن فارق العمر الكبير قد يؤدي إلي العديد من المشاكل لاختلاف المرحلة التي يعيشها كل شخص وفرق النضوج والميول والاهتمامات بينهما.
  • يرى الكثيرون أن الفارق الأنسب بين الزوجين من 4 إلى 8 سنوات و لكن هذا لا ينفي وجود علاقات زوجية ناجحة بفارق سن أقل أو أكثر من هذه السنوات.
  • بعض السيدات يفضلن الرجال الأصغر عمرا، والأقل تطورا مهنيا ليكون اهتمامه عليها وعلى كل ما يهمها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق