معلومات عامة منوعة

كيف يرتبط الحزن بالدموع ؟

لماذا تسيل دموعنا عند الشعور بالحزن؟

لما تنسكب دموعنا نحو الحزن؟

ما هي أشكال الدموع؟

يبقى الكثير من الوظائف الفسيولوجية التي تميز الإنسان عن سائر المخلوقات الأخرى, كسيلان الدموع الرومانسية, نحو التعرض لوجهة نظر رومانسي, أو أي مؤثر قد يدفع الإنسان لذرف الدموع, على نحو حساس, و رومانسي, بحيث لا تتشابه طبيعة المؤثرات, و أساليب تأثيرها على الأفراد, فمنها المحزن, و المؤلم, و منها المفرح و الجيد, كل هذا يعاون على البكاء, و يحفزعلى ذرف المزيد من الدموع, و إلا أن هل الدموع جميعها تشبه بعضها, أو لها نفس المعنى؟ بالتأكيد لا!

فهناك عدة أنواع من الدموع, و التي هي:

الدموع الأساسية

و هي الدموع الموجودة في العين دائما, بحيث تعمل على ترطيب العين بإستمرار, و حمايها من الجفاف.

الدموع الاإرادية

تسيل هذه الدموع نتيجة تعرض العين لمؤثرات خارجية, بحيث لا تستطيع التحكم بها, كتقطيع البصل, أو التعرض للغبار, و الدخان, أو دخول الرموش إلى العين, كل ذلك يؤدي إلى سيلان لا إرادي من الدموع.

الدموع العاطفية

من اسمها, تدل على دموع ناتجة من التعرض لموقف عاطفي, و مؤثر, يعمل على ذرفها, كالتعرض لمواقف الحزن, و الألم و الغضب, كل ذلك يدفع إلى الشعور بضرورة ذرف الدموع.

لماذا نذرف الدموع؟

الحزن , أحد الأسباب الرئيسية للبكاء

و هو من أفضل الطرق للتواصل, و لإخبار الآخرين فيما إذا  كنت حزينا, أو بحاجة إلى مساعدة, فإذا قمنا بالتفكير قليلا بالأطفال, فإننا نجد, بأنهم غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم, أو إيصال حزنهم, و ألمهم, إلا عن طريق البكاء, و هذا دليل على أهمية الدموع, لإيصال درجة الحزن للآخرين, و وفقا لبعض الدراسات و الأبحاث التي أجريت, فقد وجدوا بأن ذرف الدموع يخفف من التوتر و الإجهاد الذي يتعرض له الجسم, و يرجع السبب لشعورنا بشكل أفضل بعد البكاء, إلى الدموع العاطفية, التي تحتوي على المنجنيز, و التي تعمل على تحرير بعض الهرمونات, مقارنة مع الدموع العادية, بحيث تخفف من حدة التوتر, وتعيد التوازن في مستويات الإجهاد, كما و تقضي على المواد الكيميائية المتراكمة, مما يشعرنا بالراحة.

وسيلة للتلاعب بمشاعر الآخرين

نشعر بالأسف لمجرد مشاهدتنا لشخص يبكي, حتى و لو لم نعرف سبب دموعة المذروفة, فقد يكون سبب بكاءه سخيفا, ولكن نفسك لن تطاوعك بتركه, دون القيام بتهدئته, و التخفيف عنه, و إدخال السعادة إلى قلبه, بحيث يحصلوا على كل الدعم منك, لمجرد إظهارهم, لجانب ضعيف من جوانب شخصيتهم أمامك.

للزيادة الترابط الإجتماعي

وخاصة في المناسبات, كالعزاء, و الأفراح, بحيث نقوم بالتخفيف عن الآخرين, في حال العزاء,  نفبكي, و نحزن معهم, لتقوية  الروابط الإجتماعية, و تعزيز الوقوف بجانبهم في مختلف المواقف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق