مشاعر وحب

كيف نقع في الحب

لماذا نقع في الحب ؟

هل هو أمر روحاني بحت أم أنه جسدي مرتبط ببعض الهرمونات التي يفرزها الجسد؟, أم أن الحب مزيج بين الروح و الجسم, إن تلك التساؤلات يصعب الإجابة عليها لعدم تشابه الاعتقادات بين الأفراد, و إلا أن من الممكن أن يجتمع الجميع على العوامل التي يؤدي بالمرء للوقوع في الحب, في الواقع لا من الممكن أن تتولد مشاعر الحب بلا داع كما يزعم القلة, بل إن هناك محفزات تقود المرء للبحث عن الحب في الدرجة الأولى و لأختيار فرد معين من جهة أخرى.

يمكن أن توجد بعض الاختلافات البسيطة بين الأسباب التي تؤدي بالأشخاص نحو البحث عن الحب و لكن في النهاية فإنها دور حول نفس الجوهر, إن طبيعة الإنسان تميل إلى المشاركة أكثر من التوحد و الإنعزال, و بالتالي فإن الرجل أو المرأة يبحث أو ينتظر ظهور أحدهم لكي يكون شريكه, و هذا الأمر يعتبر جوهر الحب و الحافز الذي يجعل حواس الإنسان و عقله يعمل من أجل البحث و اختيار الشريك.

في بعض الأحيان قد يكتفي المرء باختيار شريك بطريقة عقلانية و بالتالي فإنه يقتل الحافز الرئيسي الذي يجعله يبحث عن الحب, و لكن ليس بالضرورة أن يكتفي المرء بالشريك دون الحب, حيث أن هناك حوافز و عوامل أخرى تقود المرء للوقوع في الحب, و أكبر دليل على ذلك وجود قصص الحب بين أشخاص يمتلكون سبقا شركاء.

عندما يتوقف الحافز الرئيسي بعد ان يرتبط المرء بشريك, فإن هناك بعض الحوافز الأخرى التي تبدأ بالعمل, و هي البحث عن الأفضل و إشباع الرغبات, و في الغالب ما تعمل هذه الحوافز عندما تعاني العلاقة بين الشركاء من مشكلات.

طريقة اختيار شريك العمر

يعتقد البعض بأنه عندما يقع المرء في الحب فأنه لا يمتلك خيار, و كأنه هناك قوة خارجية قد سيطرت عليه و قادته لاختيار هذا الشخص عن دونه, في الواقع ليس لهذا الأمر أي أساس من الصحة, حيث أن هناك أسس يقوم المرء من خلالها باختيار شريكه دون أن يعي ذلك في الغالب.

أسس التي يقوم عليها اختيار الشريك

ليس هناك ترتيب معين للأسس التي من خلالها يقوم المرء باختيار شريكه وقد لا يحتاج البعض لكافة هذه الأسس ويكتفي بأحدها, و الجدير بالذكر بأن التفكير و عمليات المقارنة و المفاضلة و الاختيار تجري في الجزء الغير واعي من ذهن الإنسان و هذا ما يقوده إلى الاعتقاد بأن هناك قوة خارجية تتدخل في عملية الاختيار.

تتمثل الأسس التي يختار من خلالها المرء شريك بأمور بسيطة قد لا يعير لها أي اهتمام, و من أبرز هذه الأسس مطابقة ملامح و صفات الشخص لأحد والديه, فعلى سبيل المثال قد تختار الفتاة شاب تتوافق صفاته و ملامحه لحد كبير مع والدها و العكس يحدث من الشاب.

شروط اختيار الشريك

و من شروط الاختيار إن صح القول أن لا يتفوق الشريك بجاذبيته للأخرين, أو يمكن القول بأن لا يتفوق بجمال مظهره الخارجي أو آناقته, أو أن يكون على الأقل بنفس مستوى الجاذبية.

إن الطبقة الإجتماعية التي ينتمي لها الشخص و المستوى الثقافي له أثر كبير في عملية الأختيار, حيث أن بعضهم قد يعزل نفسه عن من هم أدنى منه مستوى لكونه يبحث عن الأفضل أو الكمال, و قد يحدث العكس لكونه يبحث عن السيطرة و التباهي.

يوجد الكثير من الأسس التي تقوم عليها عملية الاختيار و قد لا يمكن حصرها لكثر الاختلافات بينها, و ذلك لكون هذه الاختلافات تعتمد كثيرا على أختلاف حاجات و توجهات الأشخاص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق