معلومات عامة منوعة

كيفية وطريقة عمل الساعة الرملية

آلية عمل الساعة الرملية

كانت حياة الإنسان في القدم طفيفة ومقاييسه شاغرة من التعقيدات والقيود، فقد كان يعتمد في حساب الوقت على الشمس والقمر و يقوم برصد الليل والنهار والكواكب وسير الانهار حتى أصبحت جوهرية في حياته،‏ فمسألة تحديد الزمان لم تكن تعنيه كثيرا ولكن نتيجة للتطور في الحياة وعيشه ضمن قبائل بات يولي انتباهه إلى الدهر وتحديده، فكانت الأشجار والظلال والقمر والنجوم هي ساعاته الطبيعية، ولأن الإنسان مفكر بطبعه وطموح، اكتشف فكرة الساعة لحساب زمنه ووضع تواريخ وأجندة لحياته، وقد كانت أول ساعة تم ابتكارها هي الساعة الرملية، إذ إنّ تاريخ الساعات الرمليّة يرجع إلى 150 سنة قبل الميلاد؛ وتؤكد الأبحاث التاريخية في معرفة الآثار أن السومريين هم أول من اكتشف حساب الدهر في شكل ساعة وفق ما تم اكتشافه في أرض بابل

أهم المعلومات عن  الساعة الرملية

  • كان البحَّارة يستخدمون أداة مثل الساعة الرملية لحساب الوقت.
  • تم استخدام هذه الاداة قي قياس سرعة سفينتهم.
  • كانت بعض الساعات الرملية تستخدم لتحديد مقدار الزمن الذي كان على المتحدث أن يلقي حديثه فيه، وكانت تستخدم على نطاق واسع قبل اختراع الأنواع المختلفة من الساعات.

آلية عمل الساعة الرملية

  • هي  عبارة عن جهاز ميكانيكي يستخدم لقياس مرور الوقت.
  • تتكون من كرتين من الزجاج فوق بعضهما متصلين بفتحة ضيقة، وتكون الكرة العليا مليئة بالرمل الناعم الذي يتسرب إلى الكرة السفلى خلال وقت معين ويمكن قلب الساعة عندما تمتلئ الكرة، ويعتبر الوقت الذي تحتاجه الكرة العلوية لتغدو فارغة مقياساً للوقت.
  • هذا الوقت هو عبارة عن مرور ساعة زمنية كاملة لكي تنساب كمية الرمل من الكرة العليا إلى الكرة السفلى.
  • عندما تُفرَغ الزجاجة العلويّة من الرمل أو المادة الموضوعة في داخلها فإنّه من الممكن قلب الزجاجتين رأساً على عقب لبدء التوقيت من جديد.

مميزات الساعة الرملية

لا تعتبر الساعة الرملية أداة دقيقة لقياس الوقت فانسياب الرمل من الحجرة العلوية للسفلية تتأثر بعدة عوامل أهمها:

  • نعومة الرمل: يتغير التوقيت في داخل الساعة حسب خواص المادة المستخدمة من حيث جفافها وحجم حبيباتها وكميّة الرمل المستخدمة في الساعة، فكلّما كان حجم حبيبات المادة ناعماً، كان انتقالها أسهل من زجاجةٍ إلى أخرى، وبالتالي تستغرق وقتاً أقل، كما أنّ استخدام حبيباتٍ أنعم يفيد في تثبيت الوقت الذي تقوم الساعة بتوقيته.
  • شكل الكرات الزجاجية وحجمها.
  • حجم الثقب  الواصل بين الكرتين ومدى اتساعه، فكلّما زاد حجم الفتحة قلّ الوقت اللازم كي تفرغ الزجاجة، وكلّما قلّ حجم الثقب زاد الوقت.
  • استقرار الساعة وثباتها.
  • الوقوف العمودي للساعة.

وعلى الرغم من انتشار استخدام الساعة الرملية، في فترة زمنية  في حساب الوقت  فقد اصبحت من الماضي وتخطاها الزمن، بعد اختراع الأنواع المختلفة من الساعات؛ فأصبحت ذكرى، بين صفحات الكتب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق