نصائح وإرشادات

كيفية زيادة القدارات الابداعية في العمل

كيف تزيد قدرتك الإبداعية في العمل؟

الإبداع هو ما قد يميزك عمن حولك, فهو يساعدك في العثور على أفكار متميزة و فطنة بهدف تقديم جدوى حديثة, و الإبداع في ميدان الشغل, من الممكن أن يكون وجوب بحكم طبيعة الشغل, مثل الذين يعملون في التصميم الجرافيكي مثلا, أو وجوب بهدف تقصي رغبتنا في التميز العملي, و الريادة في ميدان عملنا, لهذا نحرص على إذكاء شعلة الإبداع في أنفسنا, و من الممكن أن يكون فيما يأتي من الإرشادات ما يعاون في هذا:-

توقف عن مشاهدة التلفاز, فهو سبب في شحننا بالمشاعر و العواطف القوية, التي تجعلنا ننخرط فيها, و لا نلتفت إلى تحرير تفكيرنا من ما تقيدنا به من أفكار و مشاعر تقليدية.

كسر الروتين المعتاد, السير ضمن روتين محدد هو عملية تجميد غير مقصودة للعقل, فالسير ضمن نمط معين يحرمنا من مواجهة تجارب جديدة في الحياة تزيد من انفتاحنا على الإبداع و التفكير بطريقة مختلفة.

المشي أو قيادة السيارة بمفردنا, يعطينا فرصة للتامل, و يقوم بعملية تنشيط عقولنا بطريقة معنوية و مادية أيضا.

الورقة و القلم, هل تعلم بأن إمساك ورقة و قلم, و التصرف بعفوية, بكتابة الكلمات التي تخطر ببالنا, أو رسم أي شكل عشوائي, يساعد في تحرير عقولنا و التفكير بطريقة مبدعة و خلاقة, و أن الكثير من الأفكار الإبداعية تخرج أثناء قيامنا بذلك.

زيارة معارض الفن التشكيلي, فهي مكان مثالي للإبداع و الخروج عن المألوف, فهذه اللوحات التي قد لا تفهمها في كثير من الأحيان,  تلهمك من خلال تأملها بأفكار لم تخطر ببالك مسبقا.

تحفيز الإبداع من خلال التجارب الحسية المختلفة, سماع الأصوات غير المالوفة لديك, أو اشتمام الروائح الغريبة, و غير ذلك, فكل تجربة حسية جديدة قد تلهمنا بمجموعة كبيرة من الأفكار المبدعة.

قراءة أنواع جديدة من الكتب, ففي الحقيقة أن أكثر ما يمكن أن يقتل الأبداع في داخلنا هو أستمرار القراءة و الاطلاع على التجارب المرتبطة بعملنا فقط, فهي تدخلنا في حالة من النمطية,و اتباع أفكار الأخرين, لذلك فإن الاطلاع على تجارب الأخرين في مجال مختلف, و القراءة في مواضيع بعيدة عن عملنا, قد تخلق هذه الأفكار المبدعة, و كأننا ندمج ما بين موضوعين مختلفين لنحصل على ثالث مفعم بالإبداع.

عند وضع جدول أعمالنا اليومي, قد نقع في خطء كبيرا فيما يتعلق بالإبداع, فإننا نقتله حين يكون وقتنا بأكمله مقسما بطريقة ثابتة لكل ما يجب أن نفعل, فأن نترك وقت لنفعل لا شيء معناه أن نترك مساحة للإبداع في حياتنا.

قد ترى هذه الطريقة غريبة نوعا ما, و لكنها تنجح في كثير من الأحيان, وهي أن نقوم بأختيار كلمة عشوائيا من كتاب, أو حتى قاموس, و نحاول أن ندخلها في تفكيرنا و قد يكون دمجها الدخيل على ما نقوم به وسيلة لإجاد فكرة جديدة و مبدعة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق