صفات وتحليل الشخصية

كيفية تقبل الرفض

كيف يمكن أن نتقبل الرفض ؟

على الرغم من طبيعة الفرد و الطبقة التي ينتسب إليها, فهناك وقت سوف يتعرض للرفض فيه, و على الرغم أن فكرة الرفض وقعها عسير على المرء, و يصعب تقبله و التعايش, و إلا أن هناك بعض الموضوعات التي يمكن التفكير بها لتقبل الرفض, و في ما يلي أكثر أهمية العوامل العاملة على تقبل الرفض.

فكر من وجهة نظر الطرف الأخر

إن هذه الخطوة من أهم الخطوات التي تساعد على تقبل الرفض, فلا يوجد شيء أفضل من أن تضع نفسك في مكان الطرف الأخر و تفكر في العوائق أو الأسباب التي أدت للرفض, و سواء كان الرفض من قبل شخص أردت إنشاء علاقة معه, أو من قبل شركة أردت الحصول على وظيفة, فلا يوجد أفضل من هذه الطريقة لتقبل الرفض.

كل شيء يحدث في الكون لسبب

هناك قول منتشر بين المجتمعات, و هو أن عندما يغلق باب, يفتح أخر بدلا منه, فإذا لم تفلح باستغلال أحد الفرص أو لم يحالفك الحظ بالحصول عليها, فأن هناك فرص أخرى مع كل يوم جديد و قد تكون أفضل من التي سبقتها, و هذه أحد الطرق الإيجابية للتعامل مع الرفض.

تفهم أن كل شخص قد تعرض للرفض

إن كل شخص في العالم تعرض أو سوف يتعرض للرفض في يوم ما, و سوف يشعر بمرارة الرفض و يتعايش معه, و لست أنت الوحيد الذي تم رفضه, فهناك العديد من الأشخاص الذين تعرضون للرفض في كل يوم و يشاركونك معاناة الرفض.

لا تفكر بالرفض بشكل شخصي

إن من أهم الأمور التي يجب تذكرها عند التعرض للرفض هو أن أسباب الرفض ليست شخصية, في الواقع من الحالات النادرة التي يكون بها سبب رفض شخص فقط لشخصه, و من أكثر التصرفات السلبية التي تعمل على تدني ثقة المرء بنفسه هو التفكير بأن سبب الرفض يعود لشخصه.

استمر بالمحاولة

كيف نتقبل الرفض ؟

لا تدع الرفض يجعلك تتخلى عن أهدافك, فأن تم رفضك عند التقدم لوظيفة, هذا لا يعني أنه لا يتوجب عليك التقدم لوظائف أخرى لكي تحصل على الوظيفة التي تحلم بها, و كما أن رفض أحد الأشخاص لبناء علاقة, لا يجب أن يقود المرء للعزلة, بل عليه أن يستمر بالبحث عن الشخص المناسب الذي يقوم بإسعاده.

وجه المشاعر السيئ للأفضل

بالطبع إن الرفض يجعل المرء مليء بالمشاعر السلبية و السيئة, و أفضل طريقة للتعامل مع هذه المشاعر هي بتوجيهها للإيجابية, فيمكن أن للشخص أن يوظف طاقاته في معرفة الأسباب التي أدت للرفض, و العمل بجد لتحسين نقاط الضعف, أو يمكنه إيجاد النهج المناسب الذي يمكن إتباعه لتفادي الرفض في المستقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق