صفات وتحليل الشخصية

كيفية تعزيز ثقتك بنفسك

كيف تعزز ثقتك بنفسك؟

أن ثقتنا بأنفسنا هي إحساس داخلي يفرض ذاته على نحو واضع على صورتنا العامة, فعندما نثق بأنفسنا سينحاز العديد ممن حولنا لتلك الصورة, فيروننا بها, و الثقة بالنفس قسم من التوفيق و الجاذبية أيضاً, و عند أكثرية الناس, الثقة أمر متقلب بالاعتماد على ما يقومون به, ليكونوا ايضا نحو القيام في عمل ما, ولكنهم قد يفقدون تلك الثقة نحو القيام بأمر حديث, أو مفاجأ, و إلا أن لأجل أن ننعت بالوثوقية لا بد أن نكون في أغلب المواقف ايضا أن لم يكن في كلها, و إلا أن كيف؟

فيما يلي بعض النقاط التي قد تساعدنا في الحصول على الثقة بالنفس:-

  • معرفة أسوء النتائج لما نقوم به, و أفضلها كذلك, حين نكون على علم بأسوء النتائج التي ستحدث في حال عدم نجاحنا في القيام بعمل ما, و أفضلها فإننا نبدد جزءا كبيرا من الغموض الذي قد يكون سببا رئيسيا في غياب الثثقة بالنفس, فإن الإقبال على عمل ما بالرغم من علمنا بنتائج الفشل في القيام به, هو إصرار يمنحنا المزيد من الثقة, و النتائج المتوقعه في حال النجاح دافع أخر للعمل بالرغم من خوفنا و توترنا, وهو وجه من أوجه الثقة بالنفس.
  • الاستعداد الجيد, فالإعداد لأي أمر بطريقة مناسبة و كافية للنجاح سبب رئيسي لإحساسنا بالثقة, و حتى في حالة الفشل فإن ذلك سيجعلنا مطمئنين لأننا فعلنا كل ما يمكن فعله.
  • مراقبة الأخرين والتعرف على مواطن الخطء و الصواب فيما يفعلون, فهم نماذج عملية سيعطونك أسباب فشل ونجاح الأخرين, مما يجعلك تضع نفسك في كل ظروف و استعدادات الناجحين, فهذا ما سيشعرك بالثقة.
  • حين يتعلق الأمر بأي عمل, فالناس ينقسمون إلى فئتين أحداهما نجحت و الأخرى فشلت, فلماذا لا تعتتقد أنك تستطيع أن تكون في صفوف من نجحوا.
  • لكل شيء أول مرة, و كم هي الأشياء التي فعلتها لأول مرة و نجحت فيها, منذ أن ولدت و أنت تقوم بأشياء للمرة الأول و لطالما نجحت, فلا تدع كلمة أول مرة مصدر لزعزعة ثقتك بنفسك.
  • السيطرة على علامات التوتر الداخلية و الخارجية, من خلال التأمل و الاسترخاء, و كذلك السيطرة على علامات التوتر الخارجية مثل قضم الأظافر, أو هز القدم وغيرها, فهي إشارات تهز صورتك أمام نفسك و أمام الأخرين, و مجرد شعورك أن الأخرين لا يرون توترك جسديا فهو جزء مهم من ثقتك بنفسك.
  • التحدث إلى أشخاص إيجابين, فهم من سيشحنك بالمزيد من الثقة, في حال أن الأسخاص السلبين سيسحبون جزءا كبيرا من طاقتك, و ثقتك بنفسك.
  • إعادة تعريف الفشل, وعدم الخجل من التجارب الفاشلة, فالفشل هو الوقوف عند التجارب غير الناجحة و جعلها عقبة تعيقك عن التقدم, في حال يجب أن تنظر إليها على أنها درجة ترقاها للحصول على النجاح, و حين تستطيع أن تؤمن بذلك, فستصبح شخص واثق من نفسك.
  • عدم وضعك نفسك في مقارنة مع الأخرين, بالرغم من أنها طريقة جيدة لشحذ همتك للتنافس, إلا أنك لابد أن تتذكر أن كل شخص حالة خاصة, له ظروف لا تعلمها تمكنه من النجاح أو توقعه في الفشل, ليس من الضروري أن تكون على علم بها, حتى تعتقد أنه يشبهك تماما فإذا كان ناحجا نجحت, و إذا لم ينجح فإنك ستكون مثله.
  • تحسين المهارات الاجتماعية و التواصل الجيد مع الأخرين, فالثقة هي مهارة تكاملية مع مهارات التواصل و المهارات الاجتماعية الأخرى, و كذلك نتيجة قد يكون سببها إتقانك لهذه المهارات, لذلك احرص دائما على تحسينها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق