الحمل والولادة

كيفية التعامل مع غثيان الحمل

معلومات عن غثيان الحمل

غثيان الحمل
يُعتبر غثيان الحمل من المظاهر والاقترانات الذائعة للغايةً خلال الحمل والتي تصيب 9 من ضمن كل 10 سيدات، ويعد من المظاهر والاقترانات الملازمة لمدة الوحام ولاسيماً في الثلاث أشهر الأولى من الحمل، إذ يبدأ الغثيان بمجرد حدوث الحمل وقد يرافقه التقيؤ كذلكً، وقد يكون الغثيان لاغير في الفجر الباكر أو من الممكن أن يكون على مدار اليوم، وفي أحيانٍ ضئيلة يتواصل حتى خاتمة الحمل، وتكمن خطورة الغثيان أنه قد يحرم الحمل من المأكولات والمشروبات الهامة لها ولطفلها، كما أنه قد يمنعها من تناول الغذاء بحرية، وفي ذلك النص سنذكر بيانات عن غثيان الحمل.

معلومات عن غثيان الحمل

  • السبب الرئيسي لهذه الحالة هو تطور المشيمة وحدوث تغيرات في هرمونات جسم المرأة نتيجة زيادة هرمونات الحمل، حيث يبدأ هرمون الحمل بالانخفاض بعد الشهر الرابع من الحمل، ويتوقف الشعور بالغثيان في معظم الحالات.
  • من العوامل المساعدة للإصابة به هو أن يكون الحمل الأول بالنسبة للمرأة وأن يكون نوع الجنين أنثى وفي حالات الحمل بالتوائم يكون أشد، كما أن الحامل التي عانت أمها من هذه الحالة في حملها من الأرجح أنها أيضاً ستعاني من نفس الحالة.
  • في كثيرٍ من الحالات يزداد الشعور بهذه الحالة عندما تشم الحامل روائح معينة أو عندما تتناول صنفاً معيناً من الطعام، كما يكون الإحساس أكبر ما يمكن في الصباح الباكر عند النهوض من النوم.
  • إذا كان الغثيان مصحوباً بالقيء اليومي فيجب التوجه للطبيب لوصف العلاج المناسب كي لا يسبب فقدان الوزن وإصابة الحامل بالجفاف والضعف.

طرق التخلص من غثيان الحمل

  • البقاء في السرير لمدة نصف ساعة إضافية بعد الاستيقاظ وعدم القيام مباشرةً، كما يفضل تناول طعام الإفطار في السرير.
  • الأكل على فترات وبكميات صغيرة، بحيث لا يتم الأكل دفعة واحدة بل يجب تقسيم الوجبات الكبيرة إلى وجبات صغيرة.
  • زيادة كمية الملح في الوجبات باعتدال.
  • تناول المكملات الغذائية مثل الفيتامينات ومضادات الأكسدة وحمض الفوليك قبل النوم وليس في الصباح الباكر أو أثناء النهار، وذلك للتقليل من أثرها.
  • زيادة كمية البروتين في الوجبات الغذائية والتقليل من السكريات والكربوهيدرات.
  • تناول شوربة الدجاج يومياً لأنها تقضي على الشعور بالغثيان.
  • إضافة الزنجبيل إلى المشروبات والأطعمة.
  • يُساعد الخلود إلى الراحة والاسترخاء خلال ساعات النهار في تقليل أعراضه كثيراً.
  • يمكن اللجوء إلى استنشاق بعض الروائح العطرية المفيدة في مثل هذه الحالة، ومن أهمها عطر الحمضيات مثل عطر زهر الليمون أو عطر زهر البرتقال.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق