شعر

قصائد متميزة للشاعر نزار قباني

أجمل ما كتب نزار قباني

نزار قباني
شاعر سوري معاصر ولد في العام 1923، عاش في دمشق عاصمة سوريا ودرس الحقوق في سورية، عمل بالسلك الدبلوماسي لأكثر من عام وبأكثر من جمهورية حتى استقال في عام 1966، كتب الكثير من دواوين الشعر كانت أولها “أفادت لي السوداء” والذي نشر في العام 1944، وقد تبعه 35 ديواناً أخر، وطغت على دواوينه القصائد العاطفية، حتى لقب نزار قباني “شاعر الحب والمرأة”، ولكنه لم يقتصر على هذا فقد دخل معترك السياسة عقب فاعليات 1967 وقام باصدار بعض الدواوين التي منعت من النشر، وفي ذلك النص سوف نقدم أجمل ما كتب نزار قباني.

جمل ما كتب نزار قباني عن المرأة والحب

  •  أنْ تكوني امرأةً .. أو لا تكوني .. تلكَ .. تلكَ المسألَة أنْ تكوني امرأتي المفضَّلة قطَّتي التركيَّة المدلَّلهْ .. أنْ تكوني الشمسَ .. يا شمسَ عُيوني و يداً طيّبةً فوقَ جبيني أنْ تكوني في حياتي المقْبِلَة نجمةً .. تلكَ المشكِلَة أنْ تكوني كلَّ شيء .. أو تُضيعي كلَّ شيّْء .. إنَّ طبْعي عندما اهوى كطبْع البَرْبَريّْ ..
  • أحبك .. لا أدري حدود محبتي
    طباعي أعاصير .. وعاطفي سيل
    وأعرف أني متعب يا صديقتي
    وأعرف أني أهوج .. أنني طفل
    أحب بأعصابي ، أحب بريشي
    أحب بكلي .. لا اعتدال ، ولا عقل.
  • يا رب قلبي لم يعد كافياً
    لأن من أحبها .. تعادل الدنيا
    فضع بصدري واحداً غيره
    يكون في مساحة الدنيا
  • محفورة أنت على وجه يدي
    كأسطر كوفية
    على جدار مسجد
    محفورة في خشب الكرسي.. يا حبيبتي
    وفي ذراع المقعد
    وكلما حاولت أن تبتعدي
    دقيقة واحدة
    أراك في جوف يدي.
  • حين أكون عاشقاً
    أشعر أني ملك الزمان
    أمتلك الأرض وما عليها
    وأدخل الشمس على حصاني
  • عيناك مثل الليلة الماطرة
    مراكبي غارقة فيها
    كتابتي منسية فيها
    إن المرايا ما لها ذاكره
  • كتبت فوق الريح
    اسم التي أحبها
    كتبت فوق الماء
    لم أدر أن الريح
    لا تحسن الإصغاء
    لم أدر أن الماء
    لا يحفظ الأسماء
  • “نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ
    فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..
    والأُنُوثَةُ مُسْتَحِيلَةْ
    سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..
    تسألُ عن ضفائركِ الطويلَةْ ..
    وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِ
    تقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ …
    وسيعرفُ الأعرابُ يوماً ..
    أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..
  • هجرك لا يؤلمني؛ الألم الحقيقي أن يحبني غيركَ بنفس الطريقة التي أحبك فيها .. ولا أهتم .!
  • هَـلْ قُـلتُ أني أحبِـكِ ؟؟
    وهلْ قُـلتُ أني سعيدٌ لأنكِ جئت ..؟؟
    وأن حضوركِ يُـسعدُ مثلَ حُضورِ القصيدة
    ومثلَ حضورِ المراكبِ .. والذكريــاتِ البعيــدةْ ..؟
  • وبدون أن أدري تركت له يدي
    لتنام كالعصفور بين يديه ..
    ونسيت حقدي كله في لحظة
    من قال إني قد حقدت عليه؟
    كم قلت إني غير عائدة له ورجعت ..
    ما أحلى الرجوع إليه
  • عشرون عاماً فوق درب الهوى
    ولا يزال الدرب مجهولا
    فمرة كنت أنا قاتلاً
    وأكثر المرات مقتولا
    عشرون عاماً .. يا كتاب الهوى
    ولم أزل في الصفحة الأولى!

أجمل ما كتب نزار قباني عن الوطن

  • بلادٌ ..
    بلادٌ يسيجها الخوف ،
    حيث العروبة تغدو عقاباً ..
    وحيث الدعارة تصبح طهراً
    وحيث الهزيمة تغدو انتصار …
  • أفتش عن وطنٍ لا يجيء ..وأسكن في لغةٍ
    ليس فيها جدار …
  • إلى أين يذهب موتى الوطن ؟
    وكل العقارات فيه
    ومن يدلكون بزيت البنفسج صدر الرئيس ..
    وظهر الرئيس ..
    وبطن الرئيس ..
    ومن يحملون إليه كؤوس اللبن ..
    إلى أين يذهب ؟
    وما عندهم شقةٌ للسكن !!
  • مواطنون دونما وطن
    مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
    مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
    نحن بغايا العصر
    كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
    نحن جواري القصر
    يرسلوننا من حجرة لحجرة
    من قبضة لقبضة
    من مالك لمالك ومن وثن إلى وثن.
  • يا موطني كل العصافير لها منازل
    إلا العصافير التي تحترف الحرية
    تموت خارج الأوطان.
  • حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..
    ولا أدري السَّبَبْ ..
    حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..
    و لا أدري السَّبَبْ ..
    حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ
    حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..
    وجميعُ أشياء الجمالِ ..
    جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..
  • بيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..
    وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْ
    والموتُ .. في فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا ..
    وفي مفتاح شِقَّتِنَا ..
    وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا ..
    وفي وَرَقِ الجرائدِ ..
    والحروفِ الأبجديَّةْ …
    ها نحنُ .. يا بلقيسُ ..
    ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..
  • دمشقُ، دمشقُ..
    يا شعراً
    على حدقاتِ أعيننا أتبناهُ
    و يا طفلاً جميلاً..
    من ضفائرنا صلبناهُ
    جثونا عند ركبتهِ..
    وذبنا في محبّتهِ
    إلى أن في محبتنا قتلناهُ..
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق