شعر

قصائد عن اهمية الحرية

شعر عن الحرية

الحرية
تعددت وتنوّعت المذاهب الأدبيّة والفكريّة والفلسفيّة والدينيّة والمؤتمرات والمنظمات الدوليّة في توضيح مفهوم مفهوم الحريّة وأجمعت جميعها على أمرٍ واحدٍ هو أنّ الحرية تعني تمكُّن الشخص أو المجموعة أو الأُمة عمومًا على الفِعل والاختيار وتوثيق المصير دون ضررٍ أو ضرارٍ وبحسب نوعيّة تلك الحرية؛ فهناك الحرية الشخصية وهي حقٌ مقدّسٌ لكل شخصٍ ضئيلًا كان أم عظيمًا، وحرية الشغل واختيار ميدان الاختصاص، وحرية اختيار شريك الحياة ومكان السّكن والتنقل من موضعٍ إلى آخر دون قيودٍ أو محددات وقواعدٍ، وحرية التملُّك، وحرية المعتقد والانتماء الدينيّ والمذهبيّ، وحرية التعليم، وحرية ابداء الرأي والاختلاف مع الآخر، وأعظم الحريات هي حرية الأمم من البغي والاستبداد والاستعمار وسلّب الخيرات الممتلكات العامّة والخاصة، وسنقدم في ذلك النص شعر عن الحرية قيل بلسان الأدباء العرب.

الحرية في الشعر

الحرية كانت وما زالت أحد الموضوعات الأساسيّة التي يتطرّق لها الشعراء في أشعارهم خاصّة إبّان فترات الاستعمار واحتلال الأراضي من قِبل الغزاة على مرّ التاريخ، وقد كان للشعراء العرب قصائد وأبيات خالدة حتى يومنا هذا؛ فالعربيّ بطبعه توّاقٌ إلى الحرية والانطلاق ويرفض العبودية والظلم وهذا ما عُرف عن العرب منذ الأزل وقد اشتهر العديد من الشعراء كشعراء للحرية ورفّض القيود ومنهم محمود درويش، وأحمد مطر، وأحمد شوقي، وغيرهم ومن شعر الحرية ما يلي:

شعر عن الحرية بقلم أحمد مطر

كتب الشاعر أحمد مطر قصيدةً أسماها الحرية وفيها تساءل عن مفهوم الحرية ومعناها على لسان أستاذٍ فقال في مطلعها:

أخبرنا أستاذي يومًا عن شيءٍ يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطفٍ أنّ يتكلم بالعربيّة
ما الحرية؟!
هل هي مصطلحٌ يونانيٌّ عن بعض الحِقب الزمنيّة
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنيّة
فأجاب معلمنا حزنًا وانساب الدمع بعفويةٍ
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القِيم العلويّة
أسفي أنّ تخرج أجيالٌ لا تفهم معنى الحرية

شعر عن الحرية بقلم أحمد شوقي

أمير الشعراء يقول في قصيدته تحت عنوان يا أيها السائل ما الحرية
يا أيها السائل ما الحرية
سالتَ عن جوهرة سنية
تضئ أرواحا لنا زكية
يا نعمت الحياة بالحرية
لذاذة طاهرة نقية
تبعث في قلوبنا الحمية
تبعث فيها الهمة الأبية
فتأنف المواقف الدنية
وتألف المنازل العلية
العز كل العز في الحرية
يا جاهلًا معاني الحرية
يا فاقدًا حسّ الحياة الحية
عُميت عن أنوارها البهية
صُممت عن أنغامها الشجية
فأنت في غفلتك الغبية
أشبه بالبهائم الوحشية
لم تَرد الموارد الشهية
لم تعرف اللذائذ الهنية
موردك المذلة القصية
لذتّك النقائصُ البذية
تعيش عبدًا حاله شقية
مستضعَفًا تمقُتك البرية
يا سالبًا نفوسنا الحرية
يا راكبًا مراكب الخطية
الله أعطاك لنا عطية
غريزة في خلقه فطرية
لَنبذلنَّ دونها ضحية
النفس والنفيس والذرّية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق