0 أعشاب وزيوت ونباتات يمنى

فوائد لبان الذكر الصحية للجسم

أهمية لبان الذكر للجسم

لبان الذكر
يُعد لبان الذكر من المواد المعروفة والمستخدمة بكثرة، ويُسمى أيضاًً بالكندر، وهو صمغ يُستخرج من بعض الأشجار وسُمي باللبان لأن له قوام اللبان أو العلكة، ويمتاز لبان الذكر بتركيبة غذائية متميزة من نوعها تجعله من الأطعمة الطبية والتجميلية، حيث يُستخدم في الكثير من الغايات، والمهم ذكره أن الأشجار التي يُستخرج منها لبان الذكر تنتشر في أنحاء شبه الجزيرة العربية وفي العديد من الدول العربية الأخرى مثل دولة اليمن، وفي دول في شمال إفريقيا، وفي عُمان، ويُعتبر لبان الذكر العُماني من أمثل أشكال اللبان، ويمتاز لبان الذكر برائحة منعشة بشكل كبيرً، وهو مستعمل منذ آلاف الأعوام وحتى في زمن الفراعنة، وسنقدم أثناء ذلك النص ضرورة لبان الذكر للجسد.

طريقة استخدام لبان الذكر

يُمكن استخدامه بعدة طرق وهي:

  • حرقه كالبخور لتفوح رائحته الزكية المنعشة.
  • تناوله ومضغه في الفم كالعلكة أو اللبان.
  • عمل مشروب منه بمزج ملعقة كبيرة منه مع كوب من الماء البارد ومن ثم ترك الكوب جانباً لمدة ربع ساعة كي ينقع جيداً، وتناول المنقوع بعد تصفيته.

فوائد لبان الذكر للجسم

  • يعزز مناعة الجسم بشكلٍ عام.
  • يظهر الأعضاء الداخلية للجسم ويخلصها من الفضلات والسموم.
  • يُساعد في التئام الجروح وشفائها.
  • يُهدئ أعصاب الجسم.
  • يُقلل من الإصابة بالقلق والتوتر والانفعالات العصبية.
  • يُحسن عملية التنفس ويفتح المجاري التنفسية.
  • يُساعد الجسم على الراحة والاسترخاء.
  • يحتوي على الكورتيزون الطبيعي المضاد للالتهابات، والذي لا يُسبب أي أضرار جانبية.
  • يُعالج العديد من المشاكل العضوية مثل امراض الكلى والكبد.
  • يُساعد في تخسيس وزن الجسم وتخليصه من الدهون الزائدة.
  • يقي من الإصابة بهشاشة العظام لاحتوائه على عنصر الكالسيوم.
  • يقوي الذاكرة ويزيد من القدرات الذهنية والذكاء.
  • يقوي القلب وينشط الدماغ ويزيد من القدرات العقلية.
  • يقوي الجسم بشكلٍ عام ويُعطيه الحيوية.
  • يدرّ البول ويخلص الجسم من السموم.
  • يظهر الرحم ويشفي الجهاز التناسلي من العديد من الأمراض.
  • يحفز إنتاج هرمون الأستروجين مما يقي من الإصابة بتكيس المبايض ويمنع تكون الألياف في الرحم، ويُساعد في انتظام دورة الحيض.
  • يطرد الغازات من تجويف البطن.
  • يُحافظ على صحة الفم والأسنان ويمنع التسوس، ويقضي على البكتيريا الضارة التي تعلق بالأسنان واللسان.
  • يُقلل الشعور بالغثيان ويوقف القيء المتكرر.
  • يُخلص الجسم من السوائل المحتبسة فيه.
  • يُعالج الأرق ويُساعد على النوم العميق.
  • يقلل من نسبة السكر في الدم.
  • يُحافظ على نضارة الجلد وشبابه ويمنع ظهور علامات التقدم بالسن عليه ويُخلصه من التجاعيد والخطوط الدقيقة والتصبغات والهالات السوداء.
  • يُساعد في تجديد خلايا الجسم لأنه يدعم النشاط الخلوي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق