اضرار التدخين والمخدرات

طريق لتتخلص من التدخين

كيفية الإقلاع عن التدخين

الإدمان على التدخين
التدخين، آفة العصر وقاتل البشرية البطيء كما يعبر عنه الكثيرون، فهو عادة مؤذية تؤدي بصاحبها إلى الإدمان، وتستهلك المال والصحة والذهن والحالة النفسية، ويعتبر النيكوتين المادة الإدمانية في السجائر والتي يشكل وجودها الداعِي الأساسي في ارتفاع التوافد على التدخين، لأن الجسد يصبح في إلتماس متنامي على التبغ للاستحواز على النيكوتين من عملية التدخين، وتلبية احتياج الجسد المتزايدة لها، ومما يزيد خطورة التدخين أنه يبدأ مع الغالبية في سن مبكرة بدافع التجريب أو إثبات الشخصية وما يلبث أن يصبح في وضعية إدمان يصعب القضاء عليها، وسنقدم في هاذ النص أكثر أهمية البيانات بشأن أسلوب الإقلاع عن التدخين.

أضرار التدخين على الصحة والجسم

للتدخين عدة أضرار على جسم الإنسان ومن أهم هذه الأضرار ما يلي:

  • يعد السبب الرئيسي لعدة أنواع من السرطان كسرطان الرئة والدم والبنكرياس والمعدة.
  •  يعد سببًا لأمراض القلب والشرايين وله أثر سيء على ارتفاع ضغط الدم.
  •  له أثر في الإصابة بمرض السكري.
  • يقلل من كفاءة الدم في حمل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم ويقلل تروية الدم للأعضاء.
  •  له تأثير كبير على الجهاز التنفسي وعمل الرئتين، حيث له أثر سلبي مباشر على صحة التنفس وأداء الجهاز التنفسي.
  •  يؤثر على الحالة النفسية بشكل عام ويخلق التوتر والقلق في نفس المدخن مما يجعله حاد المزاج ومتقلب الشعور والأهواء.
  • له رائحة منفرة تظهر بوضوح عند الاقتراب من المدخن، وما يزيد هذه الرائحة قلة النظافة وعدم الاهتمام بتطهير الفم.
  • التدخين السلبي وأثره على محيط المدخن وكيف يسبب أضرارًا كبيرة على صحة الآخرين خاصة الأطفال منهم.

ولا بد من التفكير مليًا في آثار التدخين على النفس والصحة والعائلة والمحيط المجتمعي بشكل عام، والتفكر في الأثر الاقتصادي وما يمكن للتدخين أن يفعله بحرمان العديد من المدخنين من الحاجات الثانوية وبعض الحاجات الأساسية لقلة ذات اليد، بينما يقوم ذات الشخص بصرف مبالغ شهرية غير زهيدة من أجل التدخين فقط.

كيفية الإقلاع عن التدخين

يعد التدخين إدمانيًا لاحتوائه على مادة النيكوتين وطلب هذه المادة من قبل المدخن وحاجته إليها وهذه ما يزيد صعوبة الإقلاع عن التدخين ولكن هناك عدة أمور تسهل عملية الإقلاع عن التدخين ومن أهمها ما يلي:

  • الإرادة القوية: وهي من أهم العوامل التي تساعد على الإقلاع عن التدخين، وبها يكون القرار بالتوقف عن التدخين ملزمًا للنفس وداعيًا العقل إلى الوقوف والتفكر في العواقب التي يسببها التدخين والمضار التي يتركها على كل شيء.
  • ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة على صرف حاجة المدخن عن التدخين، وتعيد له الصحة والعافية، وتخلصه من مشاكل الجهاز التنفسي وتنقي الرئتين، وتسهم في الحد من الأرق الذي يمر به من يقلع عن التدخين.
  • تناول أطعمة خاصة: هناك العديد من الأطعمة التي تقلل الرغبة في التدخين وتساعد على التخلص من عادة التدخين، فلها أثر على انتعاش الجسم، وتعزيز الشعور بالنشاط والتخلص من الخمول الذي يرافق الإقلاع عن التدخين، ومن أهمها الحليب وما يشتق منه، والحشائش الخضراء، والحمضيات، والموالح والمكسرات بأنواعها والزنجبيل.
  •  التخلص من الصحبة السيئة: وهو أمر ضروري لاستمرار الإقلاع عن التدخين، حيث إن المدخنين قد يحثون المقلع عن التدخين على التدخين، ويرفضون امتناعه عن السجائر لأن التدخين بنظرهم من العادات التي لا يمكن التخلي عنها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق