نصائح وإرشادات

طرق للحفاظ علي ايجابيتك وانت عاطل

كيف تحافظ على إيجابيتك و أنت عاطل عن العمل؟

تعتبر البطالة من الموضوعات العسيرة, التي يواجهها الكثيرون, في أيامنا الجارية, نظرا للظروف الإقتصادية و السياسية, التي تسود العالم, و التي تقلل من فرص الشغل, و تحد من الوظائف الضروري توافرها, لتشغيل العاطلين عن الشغل, و تنقيح مستواهم المعيشي, حيث يشعر هؤلاء بالإحباط الدائم, المصاحب لسعيهم المتواصل في الاستحواذ على مهنة, و إلا أن من غير أي جدوى, بحيث تقل الطاقة الإيجابية يملكون, و تسود موضعها السلبية المظلمة التي لا تطاق, و من أفضَل الأساليب التي تخفف من حدة السلبية, و تعيد الإيجابية إلى الحياة, ما يلي:

الحفاظ على الجدول الزمني

عن طريق الحفاظ على مواعيد النوم الخاصة بكل شخص, حيث يزداد معدل السهر في الليل, و النوم خلال ساعات النهار لدى الأشخاص العاطلين عن العمل, مما يزيد من علامات الإكتئاب, و يعكر صفو المزاج, و لكن محاولة الحفاظ على مواعيد النوم و الإستيقاظ الإعتيادية, تساعد في إبقاء الشعور بأنهم ما زالوا فعالين في المجتمع, و ترفع من إيجابية المزاج الخاص بهم.

التمرين

و ذلك بإتباع روتين يومي من التمارين الرياضية, سواء في المنزل, أو النادي, من أجل خلق الشعور بالإيجابية, و إمكانية استغلال الوقت في شيئ مفيد, يعود بالنفع على النفسية, و الجسم, معا.

البحث عن وظيفة بدوام جزئي

يعتبر البحث عن وظيفة بدوام كامل من الأمور الصعبة جدا, لذلك لابد من الإتجاه نحو شغر وظيفة بدوام جزئي, من أجل ملىء ساعات الفراغ التي يشعر بها العاطل عن العمل, بالإضافة إلى الحصول على المرونة في الجدول الزمني الخاص به, عن طريق  السماح له بتحقيق أقصى ما يرغب به, لوجود متسع من الوقت,  عند التزامه بعمل جزئي.

الذهاب في مغامرة

قد يكون الذهاب في رحلة, أو قضاء الوقت مع الأصدقاء أمرا مكلفا بعض الشيئ, و خاصة في حال عدم وجود عمل يعود بالنفع  المادي, مما يدفع الأشخاص للبقاء في المنزل, و مشاهدة التلفاز, بدلا من إنفاق المبالغ الطائلة على الرحلات, و لكن ذلك ليس حلا على الإطلاق, فبدلا من الجلوس في المنزل, ينبغي البحث عن بعض الرحلات الممكن تحملها, و التي قد لا تكون مكلفة جدا, و القيام بها مع الأصدقاء, للشعور بالتغيير, و الإيجابية.

التطوع

يعود وجود متسع من الوقت بالفائدة على الأشخاص, بحيث يصبحوا مفيدين لمجتمعهم, عن طريق التطوع, أو العمل الجماعي, الخيري, الذي يعود بالنفع على الشخص نفسه, و على مجتمعه, فقد لا يكون هناك وقت كافي لمثل هذه الأمور عند العمل في وظيفة تملأ كل الوقت, لذلك لابد من البحث, و المشاركة فيما هو جديد, لتنظيم  الوقت, و الشعور بالراحة.

محاولة أشياء جديدة

بالإستفادة من الوقت و محاولة القيام بأشياء جديدة, لم يتم تجريبها سابقا, كتجريب أطباق جديدة, عن طريق الإنترنت, أو اختراع بعضا منها, أو حتى كتابة مقالة صغيرة, أو قصة, كل هذا قد يؤول إلى شيئ ما في المستقبل.

التفكير بطريقة إيجابية

ربما تكون من أصعب الأمور التي يمكن الحفاظ عليها أثناء البطالة, بحيث تختفي النظرة الإيجابية تماما, و تبدأ الأفكار السلبية بالتسلل, لذلك ينبغي إحاطة النفس بالأشياء التي تجعلها سعيدة, و تذكيرها بالأمور الحسنة التي تمتلكها, و محاولة الإختلاط بأشخاص إيجابين, و الإبتعاد عن كل ما يجلب الحزن, و الإحباط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق