صفات وتحليل الشخصية

سيطرة الافكار علي الاحاسيس

هل تسيطر أفكارك على أحاسيسك؟!

الأفكار هي مفتاح ما نشعر به و نحسه؛ فالجسم ينتفض في مواجهة المفردات تلقائيا؛ بتعديلات فيسيولوجية.
فأنت كإنسان يتحمل مسئولية حالاتك الداخلية، و يلزم أن تدرك أن ما يردك من أفكار هو مجموعة معقدة من الأحاسيس و الانطباعات.
فحين تهاجمك الانفعالات ينفذ صبرك، و يضيق صدرك، و تنتابك وضْعه من التوجس و الخيفة، أو قد تأتيك رغبات منبعثة من داخل نفسك.

إن هذا الهجوم يقع ما بين الساعة الحاضرة التي تعيشها و وقت حدوث الشيء المنتظر؛ فالأفكار تكون مختلطة بقلق التوقع و أحاسيس الرعب من الخوف من المجهول.
هنا يجب عليك مراقبة أفكارك المسمومة، و التصدي لها؛ لإنها إذا دخلت عليك؛ فسوف تقضي على آمالك و طموحاتك.
لذا يجب عليك أن تفكر دائما بالنجاح و الثقة و السعادة و القوة و طرد الأفكار غير المرغوب فيها.
و تذكر دائما أن الطبع يغلب التطبع؛ إذن فالتأمل قبل الهيجان يفعل بالنفس ما يفعله طبيب التخدير بالمريض قبل العملية، و اعلم أن معظم الناس يجهلون أنفسهم؛ فإذا عرفت نفسك؛ فإنك لا محال ستصل إلى التوازن النفسي.
و قد أكد العلماء أن ضعف سيطرة الإنسان على نفسه بسبب احتشاد صور و ذكريات مؤلمة في عقله الباطن؛ يزيد من الاضطرابات لدى المرء، و يزيد من الفوضى الداخلية التي يتخبط بها ذهنه؛ فيستبق الأحداث.
فما عليه هنا سوى التصميم على قهر انفعالاته و إدراك نوعية أفكاره؛ و ذلك بإخضاعها لمعيار دقيق واضح نادى به معظم الفلاسفة و المفكرين؛ ألا و هو الحكم بسبب الوقائع الماثلة؛ لا بحسب أفكار المرء و أحاسيسه، و ألا يسترسل أو يخاف من خطر لم يقع؛ لأنه سيكون مبنيا على الوهم فقط.

الأفكار هي مفتاح ما نشعر به و نحسه؛ فالجسم ينتفض أمام الكلمات تلقائيا؛ بتعديلات فيسيولوجية.فأنت كإنسان مسؤول عن حالاتك الداخلية، و يجب أن تدرك أن ما يردك من أفكار هو مجموعة معقدة من الأحاسيس و الانطباعات.فحين تهاجمك الانفعالات ينفذ صبرك، و يضيق صدرك، و تنتابك حاله من التوجس و الخيفة، أو قد تأتيك رغبات منبعثة من داخل نفسك.إن هذا الهجوم يقع ما بين الساعة الحاضرة التي تعيشها و وقت حدوث الشيء المنتظر؛ فالأفكار تكون مختلطة بقلق التوقع و أحاسيس الرعب من الخوف من المجهول.هنا يجب عليك مراقبة أفكارك المسمومة، و التصدي لها؛ لإنها إذا دخلت عليك؛ فسوف تقضي على آمالك و طموحاتك.لذا يجب عليك أن تفكر دائما بالنجاح و الثقة و السعادة و القوة و طرد الأفكار غير المرغوب فيها.و تذكر دائما أن الطبع يغلب التطبع؛ إذن فالتأمل قبل الهيجان يفعل بالنفس ما يفعله طبيب التخدير بالمريض قبل العملية، و اعلم أن معظم الناس يجهلون أنفسهم؛ فإذا عرفت نفسك؛ فإنك لا محال ستصل إلى التوازن النفسي.و قد أكد العلماء أن ضعف سيطرة الإنسان على نفسه بسبب احتشاد صور و ذكريات مؤلمة في عقله الباطن؛ يزيد من الاضطرابات لدى المرء، و يزيد من الفوضى الداخلية التي يتخبط بها ذهنه؛ فيستبق الأحداث.فما عليه هنا سوى التصميم على قهر انفعالاته و إدراك نوعية أفكاره؛ و ذلك بإخضاعها لمعيار دقيق واضح نادى به معظم الفلاسفة و المفكرين؛ ألا و هو الحكم بسبب الوقائع الماثلة؛ لا بحسب أفكار المرء و أحاسيسه، و ألا يسترسل أو يخاف من خطر لم يقع؛ لأنه سيكون مبنيا على الوهم فقط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق