صفات وتحليل الشخصية

دلائل اضطراب الشخصية الفصامية

ما هو اضطراب الشخصية الفصامية

اختلال الشخصية الفصامية
يتعرض العديد من الأفراد في حياتهم خاصةً في فترة الطفولة والمراهقة إلى غير مشابه أشكال النكبات والصدمات وأساليب المعاملة السيئة التي يقع تأثيرها على تشييد شخصيتهم بصورةٍ سلبية وتؤدي إلى إصابتهم بالعديد من القلاقِل الشخصية، وتعتبر عدم اتزان الشخصية الفصامية واحد من أشكال تلك القلاقِل وتُعرف بأنها شخصية يتصف من يصاب بها بالتبلد القوي في المشاعر وبالانعزالية والانطوائية وتفضيل العيش بعيداً عن الآخرين ويرافقها الإحساس الدائم بالارتياب وانعدام الشعور بالاطمئنان والارتياح وضياع الثقة بالأشخاص الآخرين، ويتصف أصحاب تلك الشخصية بغرابة الأطوار والمعتقدات، وسنتعرف في ذلك النص على بيانات عن عدم اتزان الشخصية الفصامية.

أسباب الإصابة باضطرابات الشخصية الفصامية

لا يوجد سبب محدد للإصابة بهذا الاضطراب إلّا أنّ هناك عوامل ترتبط بالجينات وبالبيئة التي يعيش فيها الإنسان والمعاملة السيئة التي يتعرض لها المصاب في مرحلة الطفولة، وتتمثل هذه العوامل بما يلي:

  • العوامل الوراثية الجينية.
  • العوامل البيئية التي تتمثل بالأشخاص المحيطين وطرق المعاملة السيئة والتعرض للحوادث والاعتداءات.

أعراض وعلامات اضطراب الشخصية الفصامية

  • شعور الشخص المصاب بحالةٍ من القلق والخوف الدائم ويُفضل العزلة عن الاختلاط بالأشخاص الآخرين.
  • عدم تمكن الشخص المصاب من تحقيق أي إنجازٍ في حياته العملية لانعدام ثقته بالآخرين.
  • عدم تقبل المريض للواقع والهروب إلى عالم أحلام اليقظة والخيالات.
  • انعدام شعور المصاب بالسعادة وعدم الاستمتاع بأي عملٍ يقوم به.
  • خوف المريض الزائد عن تحكم الأشخاص الآخرين فيه الأمر الذي يدفعه إلى الابتعاد والوحدة كي يشعر باستقلاليته.
  • عدم مبالاة المريض بأي انتقادٍ أو إطراءٍ له.
  • يتسم المريض بصعوبة أخذ القرار وإصابته بالتشويش الفكري أو الذهني.
  • غموض الشخصية وعدم تمكن الآخرين من فهمها.
  • الصعوبة في التعبير عن المشاعر.
  • استخدام طرق غريبة في الحديث والكلام.
  • الشعور بجنون العظمة.
  • السلوك الغريب وارتداء الثياب غير المناسبة.
  • الإصابة بخللٍ في حاسة اللمس.
  • الحساسية الزائدة.
  • الشك المستمر.

طرق علاج الشخصية الفصامية

يجب العناية والاهتمام بالشخص المصاب بهذه الاضطرابات لأنّ إهماله يزيد من حدة الأعراض ويصبح وضعه النفسي أكثر سوءاً، وسنذكر أبرز الطرق العلاجية المتبعة فيما يلي:

  • العلاج الدوائي
  1. يصف الطبيب المعالج الأدوية والعقاقير الطبية لعلاج هذا الاضطراب ومن هذه الأدوية مضادات الاكتئاب في حال معاناة المريض من الاكتئاب المزمن والنوبات النفسية.
  2. استخدام الأدوية التي تعالج المريض من حالة الذهان وتشوش الفكر.
  3. استخدام الأدوية التي تساعد على تنشيط الجهاز العصبي المركزي.
  • العلاج النفسي والسلوكي
  1. يهدف هذا النوع من العلاج إلى زيادة ثقة المريض بنفسه والتحدث عن مخاوفه وتخيلاته والأوهام التي يرسمها في عقله.
  2. يقوم الطبيب المعالج بإخضاع المريض لجلساتٍ علاجية جماعية يكسب من خلالها ثقة المريض وتشجعه على الانتصار على هذا الاضطراب، ويصبح العلاج فعّالاً بدرجةٍ أكبر عند إشراك أفراد العائلة في هذه الجلسات للتقليل من بعد المريض العاطفي.
  3. تعلم المهارات الاجتماعية وتغيير نمط تفكير المريض ليصبح أكثر إيجابية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق