0 طيور مصدر سمر

حقيقة اسطورة طائر الفيل

معلومات عن طائر الفيل

طائر الفيل هو واحد من أشكال الطيور هائلة الكمية والتي لا يمكنها الطيران نتيجة لـ حجمها ووزنها، تواجدت فصيلة الطيور تلك في مدغشقر على حواجز الساحل التابع للشرقّ من قارة إفريقيا ويُعتبر واحد من أشكال الطيور الكبير جدا السبعة التي انقرضت، وقد انقرض ذلك النوع في حواجز القرن السابع عشر والثامن عشر وفق الدراسات التي أُجريت ولم يتمّ العثور على عواملٍ جليةٍ لانقراضها إلا طبيعة النشاط البشريّ في المساحة، ويُأفاد أنّ اسم طائر الفيل أتى من وجود طيورٍ كبيرة جداٍ كما أتى في مذكّرات ماركو لولو تُهاجم الفيلة وتستمتع بحملها وإلقائها على الأرض ووفقا لذلكّ أكلها، وذلك ضَربٌ من الخيال ويُعتَقد أنّ تسميته أتت من تلك القصّة.

وصف طائر الفيل

  • امتاز طائر الفيل عن الطيور بعدم امتلاكه القدرة عن الطيران وإنّما صُنّف من الطيور بسبب طريقة تكاثره ونسبةً إلى خصائصه التي لديه والتي تجعله تابعاً للطيور، يُعدّ من أضخم الطيور وأكبرها حيث يصل طول أكبر طائرٍ فيها إلى ما يُقارب 3 أمتارٍ أي ما يعادل 10 أقدامٍ، وقد صُنّفت بيضته على أنها أكبر خليّةٍ في عالم الحيوانات فهي تحمل من السائل بداخلها مقداره 2 جالون ويصل طولها إلى 33 سم أي 13 بوصةٍ تقريباً.
  • وقد أثبتت البحوث والدراسات على أنّ طائر الفيل يشبه طيور النعام في ضخامة حجمها، وعدم قدرتها على الطيران، إضافةً إلى غذائه فهو يتغذّى على الأعشاب ولا يُعتبر مصدر خطرٍ على البشر، وكذلك قدرته على الركض السريع، ولكنّه يختلف عن النعام في امتلاكه 4 أصابع في حين أنّ النعام يمتلك إصبعين فقط.

تكاثر طائر الفيل

أظهرت الدراسات ونتائج البحث العلميّ على أنّ طائر الفيل كان يتكاثر بشكلٍ بطيءٍ جداّ حيث كان يضع بيضةً واحدةً فقط خلال فتراتٍ زمنيةٍ متباعدة، وأُثبت أنّ بيضته التي يصل وزنها إلى 6 كيلوغرام تعدّ أكبر خليّةٍ حيوانيّةٍ عرفتها البشريّة وهي تعادل 150 بيضة دجاجةٍ أو 6 بيضات نعام، وأيضاً سُمك قشرتها يصل إلى بضعة ملليمتراتٍ وقد وجد قطعٌ منها منتشرةٌ على الشواطئ الغربيّة من مدغشقر، واعتقد علماء التاريخ والجيولوجيا أنّ هذا الطائر كان مصدر غذاءٍ رئيسيّ للبشر الذين عاشوا في تلك الجزيرة في ذلك الوقت.

أسباب انقراض طائر الفيل

كما ورد في نتائج الأبحاث التي أُجريَت فإنّ هذا الطائر انقرض من الجزيرة بعد وصول البشر إليها فقد قاموا بحرق وتدمير بيئة طائر الفيل الأمر الذي أدّى إلى انقراضه، إضافةً إلى وجود الحيوانات المفترسة التي تفترسه وبعض أنواع الطيور والحيوانات التي تأكل بيوضه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق