جزر ومحيطات وانهار

تقريرنهر المسيسيبي

معلومات عن نهر المسيسيبي

أضخم المجاري المائية في العالم
تتدفق المياه فوق سطح كوكب الأرض لتشغل حيزًا تبلغ نسبته إلى 74% من كلي منطقة الأرض، وتتوزع المياه ضمن مسطحات مائية تتنوع ما بين بحار ومحيطات وأنهار وينابيع، وغالبًا ما تأتي تلك مياه تلك المسطحات من مياه الأمطار والثلوج، وتنتشر بخصوص العالم مجاري مائية كثيرة شاركت في تشكيل تاريخ العالم بقيام أغلب الدول القديمة من القيام والنشأة على ضفاف المجاري المائية، وقد يُخيّل أن النهر مجرد منطقة قصيرة قد تنتهي عقب بضع كيلو مترات، قد ينطبق هذا على بعض الأشكال لكن هناك مجاري مائيةًا تعتبر الأطول في العالم ومنها مجرى مائي المسيسيبي والكونغو، وسيتم تقديم بيانات عن مجرى مائي المسيسيبي في ذلك النص.

نهر المسيسيبي

يأتي نهر المسيسيبي في المرتبة الرابعة بين أطول أنهار العالم، إذ يمتد طوله إلى أكثر من 3780 كم²، هذا وتصل مساحة مسطحه كاملًا إلى 3.238.000 كم²، وبالإضافة إلى ما تقدم فإن هذا النهر يعتبر الأطول على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية حيث موطنه الأصلي، ويتحد مع ثاني أطول نهر في البلاد المعروف باسم نهر ميزوري ليشكلان معًا منظومة نهرية متكاملة يمتد طولها إلى 6270 كم، وتشير التسمية إلى أنها منحدرة من لغة الهنود الحمر التي تعني لديهم النهر العظيم، ويحمل النهر لقب نهر الرجل العجوز.

منبع نهر المسيسيبي

يقع النهر في الجزء الشمالي الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية ويشترك النهر بعددٍ من الحدود مع الولايات التي يعبر أراضيها ومنها ويسكونسن وأيوا وإيلينوي وكنتاكي وميسوري وغيرها، وينبع نهر المسيسيبي صاحب لقب عاشر أكبر نهر من حيث الحجم من الجزء الشمالي الغربي من الولايات المتحدة من ولاية مينيسوتا تحديدًا عابرًا أراضي الولايات الأمريكية السابقة الذكر، ويصب في نهاية المطاف في خليج المكسيك بعد قطع مسافة تصل إلى 3730كم، أما فيما يتعلق بعمقه فيتفاوت ما بين 2-30 متر، وأقصى عرض يصل له عند بلوغه أراضي مدينة كايرو في ولاية إلينوي إذ يصل هناك إلى 1350 م، وينقسم النهر بطبيعته إلى 3 أقسام، أعالي المسيسيبي ويستمر منذ أول نقطة تنبع به وصولًا إلى نهر ميسوري ليبدأ بعدها القسم الأوسط حيث يلتقي فيه مع نهر أوهايو، أما القسم الثالث وهو أسفل النهر فيكون عندما يصل إلى مصبه خليج المكسيك.

تاريخ نهر المسيسيبي

يرجع تاريخ وجود نهر المسيسيبي إلى مطلع العصر الجليدي الحديث؛ أي ما يفوق المليوني عام على الأقل، وكانت في تلك الفترة الأنهار الجليدية تكسو أكثر من النصف الشمالي للأرض، وبدأ هذا النهر بالتشكل بالتزامن مع تشكل بقية الأنهار الكبرى في العالم عند ذوبان الجليد، ويرجع الفضل في اكتشافه لأول مرة إلى عام 1541م على يد المكتشف الإسباني هيرناندو دي سوتو.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق