مفاهيم ومصطلحات عامة

تعريف آداب الحوار

معلومات عن آداب الحوار

توضيح مفهوم آداب المحادثات
آداب المحادثات هو أسلوب الاتصال والخطاب بين الناس، وله العديد من الآداب التي يلزم الالتزام بها كي يكون المحادثات راقياً ومثمراً وخالياً من أية أخطاء وتعصب أو سلبيات، وآداب المحادثات هي مجموعة المبادىء التي تجعل من المحادثات مثمراً وبناءً والتي يلزم على طرفي المحادثات الالتزام بها للوصول إلى المقصد الذي يجري المحادثات لأجله، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة العديد من الأحاديث التي تدعو إلى الالتزام بآداب المحادثات مع الله أولاً ومع الناس ثانياً، وفي هذا قوله تعالى: ” ادع إلى طريق ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالطريقة الأفضل”، وقد نوه الدين الإسلامي إلى الالتزام بآداب المحادثات عن طريق الكلمة الطيبة.

آداب الحوار الأساسية

  • الابتعاد عن الجدال في الأمور عديمة الفائدة التي تُضيع الوقت والجهد وتنشر الفتن والمغالطات.
  • الالتزام بالنية الطيبة قبل البدء بالحوار بحيث تكون النية منه خالصةً لوجه الله تعالى ويبتغي صاحبه منه الإصلاح ونشر الخير وقول الصواب.
  • أن يكون موضوع الحوار مثمراً وبناءً وهدفه الحكمة والموعظة الحسنة.
  • مراعاة نفسية الطرف الآخر أثناء الحوار والابتعاد عن الاستفزاز وقول الكلمات المثيرة للغضب والنعرات مهما كانت دينية أو طائفية أو غيرها.
  • مراعاة المستوى العلمي والفكري والثقافي للشخص الذي يتم معه الحوار وعدم الاستمرار في حوار لا يوجد فيه توافق فكري.
  • الالتزام بحسن الخطاب مع المحاور، وتجنب ازدراء أرائه وأفكاره.
  • الالتزام بحسن الاستماع لما يقول الطرف الآخر وتجنب مقاطعته حتى يُنهي حديثه، وعدم الاعتراض على كلامه أثناء حديثه والانتظار حتى يفرغ من الحوار.
  • الاعتراف بالخطأ في أثناء اكتشافه والاعتذار في حالة وجود أي خطأ.
  • عدم التطرق إلى موضوعات لا علاقة لها بالحوار، وأن يكون محور الكلام في صلب موضوع الحوار فقط.
  • عدم رفع الصوت أثناء الحوار، وتجنب الكلام الفاحش.
  • تجنب إظهار الإعجاب بالنفس والأفكار أمام المحاور، وتجنب حب الظهور.
  • عدم الاستعجال في إصدار الأحكام وعدم فهم الكلام في غير مضمونة.

الفرق بين الحوار الإيجابي والحوار السلبي

  • الحوار الإيجابي هو الحوار الذي يلتزم بالموضوعية، بحيث ينتهي بإطلاق الأحكام الصحيحة بغض النظر من أنها تُلبي رغبات أصحابها أم لا، كما أن الحوار الإيجابي يضع الحلول المناسبة في نهاية الحوار وينتهي بطريقةٍ إيجابية بعد أن يمنح الفرصة لجميع المتحاورين من قول ما لديهم من أفكار.
  • الحوار السلبي لا يلتزم بآداب الحوار، وينتهي بطريقة ليست محايدة، وإنما قد يميل لأحد أطراف الحوار دون الآخر، كما أنه حوار غير متكافئ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق