معلومات عامة منوعة

تعرف معنا على قصة ثورة الشيكولاتة

ثورة الشيكولاتة

في عام 1947 وعقب اختتام الحرب الدولية الثانية، بدأت أماكن البيع والشراء بالاتجاه إلى الرأسمالية وعالم المؤسسات، والحكومات في تخفيف التحكم بأماكن البيع والشراء والأسعار. وسط كل ذلك، كانت ثورة الشيكولاتة، والمتظاهرون فيها ما كانوا إلا أطفالا.

الثورة بدأت بقرية LadySmith في كندا عندما اكتشف الأطفال تزايد سعر لوح الشيكولاته من خمسة سنتات إلى ثمانية سنتات. وفي الأرياف، كانت الشدة الشرائية للخمسة سنتات جيدة نسبيا مضاهاة بمصروف الأطفال المقيد. فبادر الأطفال بحمل اليافطات في مواجهة الدكاكين، ورفعوا شعارات تدعو إلى مقاطعة شراء الشيكولاتة. من شعاراتهم التي رفعوها:

“What this country needs is a good 5 cent bar!”
“Candy is dandy, but 8 cents isn’t handy”

كانوا يتظاهرون أمام المتاجر حاملين آيس كريم سعرها خمسة سنتات، نكاية بمنتج الشيكولاتة والمتاجر. انتشرت ثورة الأطفال في أنحاء كندا، ووصلت إلى حد تظاهر مئات الطلاب في مدينة فانكوفر. فانخفضت مبيعات الشيكولاتة أكثر من 80%، وبعض المتاجر أفادت بيوم صفر مبيعات من هذا المنتج.

الملفت في القصة هو ما حدث خلالها وما بعدها:

*استغلت بعض المصانع الحركة الثورية، وبدأت في تصنيع أدوات ومبيعات الإضراب من يافطات ولوحات وكراتين. حققت خلالها مبيعات كبيرة نسبيا.

*نشرت Telegram Canada خبرا مفاده أن الشيوعية والاتحاد السوفيتي وراء هذه الحركة، ودعمها للثورة كحركة انتقامية بعد الحرب العالمية الثانية. فانصرف الناس عن الثورة، وانتصرت مصانع الشيكولاتة. ما حققته الحركة والمعارضة هو تخفيض مبيعات الشيكولاتة بحجم كبير، لكنها لم يكن لها تأثير كبير في السعر.

صحت الادعاءات أو كذبت، فتلك الثورة أقضت مضاجع المصانع والشركات والمتاجر. والأهم أن بدايتها كانت من عالم الأطفال في قرية ريفية، لا بالغين في مدينة. أما اليوم، فسعر لوح الشيكولاتة تجاوز حاجز الدولار، وشركات الشيكولاتة أرباحها خيالية، وقد يكون من الواضح للرائي من انتصر أخيرا.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق