0 غدد وهرمونات شيرين

تعرف علي علاقة هرمون الدوبامين والاكتئاب

علاقة هرمون الدوبامين والاكتئاب

الحزن والكآبة
يعدُّ الحزن والكآبة Depression من الأمراض الذائعة جدًا والخطيرة، والذي يؤثّرُ سلبًا على عاطفةِ الفرد وتفكيرِه، كما يسبّبُ إحساسًا دائمًا بالحزن، وفي الغالب يقلّلُ من مقدرة الفردِ على الشغلِ وعلى ممارسة حياتِه اليومية على نحوٍ طبيعيّ، وحسبَ الإحصائيات الطبيّة فإنَّ الحزن والكآبةَ يؤثّرُ على واحدٍ من ضمن كلّ ستةِ أفراد في فترة من فترات حياتهم، وغالبًا ما يبدأ في مرحلة المراهقة ويؤثّرُ على الإناث بنسبةٍ أعلى من الذكور، ولحُسنِ الحظّ فهو اجتمعٌ للشفاء، وحسب الدراسات الطبية المطوَّلة فقد تبيّنَ وجود رابطة بين الحزن والكآبة وهرمون الدوبامين، وفي ذلك النص سوف يتم التحدث عن الدوبامين.

هرمون الدوبامين

هرمون الدوبامين Dopamine هو عبارة عن مادة كيميائيّة تندرج تحت أنواع النواقل العصبية، ويكمنُ تأثيرُها الأساسيّ في الدماغ، وحسبَ الدراسات الطبية فقد تبيَّنَ أنها المسؤولة عن التحكّم في مركز المكافآت في الدماغ وعن الإحساس بالمتعة والسعادة والإدمان عدا عن دورها في حركة الجسم، وفي حالِ انخفاض مستوى هرمون الدوبامين في الجسم فسيؤدّي هذا إلى الإصابة بأمراض عديدة أبرزها مرض باركنسون والاكتئاب والذُّهان، وبناءً على التجارب والدراسات الطبية فقد تبيَّنتْ فعاليّةُ العلاج بالدوبامين لِمرضى الإكتئاب.

علاقة هرمون الدوبامين بالاكتئاب

إنَّ الدماغ هو العضوُ الرئيسُ المسؤول عن التحكّم بالعمليات الحركية والذهنية والمزاجية وغيرها، وحتّى يقوم بكلِّ هذه الوظائف تجري داخله ملايين التفاعلات الكيميائيّة، وتعدُّ المواد الكيميائية والنواقل العصبية مثل: الدوبامينوالسيروتونين من أهم هذه المركّبات الكيميائية التي يستخدمُها الدماغ من أجل إجراءِ التفاعلات الكيميائيّة، وفي حال انخفاض نسبتها فلن تتمَّ العمليّاتُ الكيميائية، وبالتالي ذلك سيؤثر على المزاج العامّ وعلى الشعور بالسعادة، وسيؤدي في النهاية إلى الاكتئاب، وحسب الإحصائيات الطبية فقد تبين أنَّ هناك فئة كبيرة من مرضى الاكتئاب ممّن يُعالَجونَ بالدوبامين، وقد كانت النتائجُ إيجابيّةً.

أعراض الإصابة بالاكتئاب بسبب نقص الدوبامين

حسب الدراسات الطبية المطوَّلة فقد تبين أنَّ الأشخاص المصابين بالاكتئاب الناتج عن انخفاض نسبة الدوبامين في الجسم ستظهر عليهم أعراضٌ عدّة أبرزُها:

  • تغيُّرات المزاج والتي تحدثُ بشكلٍ مفاجئ.
  • فقدان المتعة بالأشياء التي كانت مميَّزة من قبل.
  • زيادة العصبيّة والانفعال.
  • حدوث تغيّرات في النوم، وفي الغالب يُصاب الشخص بالأرق وصعوبة النوم.
  • الشعور بالتعب الشديد والإرهاق والإجهاد، دونَ بذل أيّ مجهود وفقدان الطاقة.
  • غالبًا ما يترافقُ مع أعراضِ مرض باركنسون، مثل: تشنّجات العضلات والارتعاش.
  • الشعور بآلام الظهر الشديدة وتصلُّب في العضلات.
  • انخفاض الشهيّة ممّا يؤدي إلى انخفاضِ الوزن.
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.
  • زيادة تركيز الأفكار الانتحاريّة أو التفكير بإيذاء النفس.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق