صفات وتحليل الشخصية

تعرف علي صفات الشخصية المزدوجة

صفات الشخصية المزدوجة

الشخصية المزدوجة
يمكن توضيح مفهوم الشخصية المزدوجة بأنها فرد واحد لديه وجوهاً كثيرة، وبأنها شخصية غير مستقرة تتصرف بطريقتين مختلفتين، وتمارس الكثير من التصرفات التي تكون غريبة نوعاً ما، ويعد ازدواج الشخصية من الأشياء التي تحصل نتيجة الكثير من الأوضاع التي تسبب امتلاك الفرد لشخصيتين متناقضتين مزدوجتين، حيث لا يتشابه صاحب تلك الشخصية في أسلوب تعامله مع الأفراد باختلاف المواقف والأحداث، كما لا تتشابه ردود أفعاله fسرعة، لهذا لا تتشابه أسلوب تداول صاحبها بشكل سريع هائلة وفجائية، وفي ذلك النص سنذكر صفات الشخصية المزدوجة.

 صفات الشخصية المزدوجة

تعتبر الشخصية المزدوجة من الحالات النادرة في الأمراض النفسية بشكل عام، وأهم صفاتها وأعراضها ما يلي:

  • غير صريحة في تعاملاتها وأقوالها مع الآخرين، لأن صاحبها يمتلك صفات متناقضة ومتنافرة، ويتصرف أيضاً بطريقة متناقضة.
  • يضيع العديد من الفرص في حياته اليومية، لأن شخصيته تنقلب ولا تتلاءم مع الفرص المتاحة.
  • تنظر إلى جميع الناس نظرة تآمرية وبأنها تتآمر عليها وتريد إيقاع الأذى بها.
  • الإفراط في حب الآخرين ومدحهم، وبالمقابل أيضاً الإفراط في ذمهم، بحيث لا تتصرف بطريقة متزنة أبداً.
  • تحب الثناء والمدح بشكل كبير، وتحب لفت الانتباه إليها في كل وقت، لذلك تتصرف بطريقة تجذب الأنظار.
  • تعاني من القلق والاضطراب معظم الوقت.
  • الشعور بالاكتئاب الشديد في معظم الأحيان والميل للانتحار في بعض الحالات.
  • يتصرف صاحب هذه الشخصية بطريقة دفاعية دائمة، حيث يدافع عن نفسه بشكل دائم لأنه يظن بأن الناس يهاجمونه.
  • يتصرف بتناقض كبير في حياته اليومية، إذ يتصرف أحياناً ببرود ولا مبالاة، وأحياناً يتصرف باندفاع كبير وحماسة، وإرادة كبيرة.
  • يميل في كثير من الأحيان للتشاؤم والحزن والعزلة والانفراد، وأحياناً يصبح شخصية اجتماعية تميل للفرح.
  • يتصرف بالكثير من الأدب والذوق في بعض الأحيان، وفي أحيانٍ أخرى يتصرف بعدوانية وعنف وقلة ذوق.
  • يتصرف بردود أفعال متعددة في نفس الموقف، ففي كل مرة يتصرف بطريقة مختلفة عن الأخرى.

 علاج الشخصية المزدوجة

الشخصية المزدوجة مرض نفسي خطير يجب ألا يتم إهماله، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • العلاج ببعض الأدوية التي يصفها الطبيب والتي تستطيع أن تعدل كيميائية الدماغ وتساعد المريض على تخطي حالته والتصرف بطريقة متزنة.
  • اللجوء للعلاج السلوكي، الذي يكون بتحسين نوعية حياة المريض وظروفه، والعمل على تهيئة ظروف أفضل له كي يساهم هذا في إعادة التوازن النفسي له.
  • العلاج النفسي الذي يتم فيه إعطاء المريض جلسات لزيادة قدراته النفسية في علاج الحالة التي يعاني منها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق