صفات وتحليل الشخصية

تعرف علي صفات الشخصية الفصامية

صفات الشخصية الفصامية

الشخصية
إنّ تكوّنَ شخصية الإنسان وبناءها يبدأ منذ الصغر، ومن أكثر أهميةّ الأسبابِ المؤثّرة في عملية التكوين هي أسلوب تداول الأهل مع الطفل، والبيئة التي يقطنُ فيها، فكلّما كانت المؤثرات غير سلبيّة نَمَت الشخصية على باتجاهٍ أفضل يتوقع أن، سوى أنه مرة تلو الأخرى يتعرّض القلة إلى أسباب وظروف حياتية واجتماعية تشارك في تكوين الشخصية على صوبٍ غير مُرضٍ، وواحدة من الشخصيات التي تم اعتبارها وضعية مرضية نفسية هي الشخصية الفصامية، وتم عمل الكثير من الدراسات الطبية على أفراد اتصفوا بها لمعرفة صفاتها، لهذا سوف يتم تقديم أكثر أهمية البيانات بخصوص صفات الشخصية الفصامية أثناء ذلك النص والأسباب التي تؤدي إلى تلك الوضعية النفسية.

صفات الشخصية الفصامية

تمّ تعريف الشخصية الفصامية على أنها حالة نفسية مرضية ترتكز على تفضيل الشخص الابتعاد عن الآخرين واختياره للعزلة الاجتماعية عوضًا عن الاختلاط بالمجتمع، وبناءً على الدراسات التي تم إجراؤها، فإن نسبة الذكور هي الأكثر تعرضًا لهذه الحالة النفسية، فيفقد القدرة على التعامل مع الآخرين ولا يستطيع إنجاح العلاقات الشخصية خاصةً مع الجنس الآخر، ومن أبرز الصفات التي يمكن التعرف على صاحب الشخصية الفصامية تتمثل فيما يأتي:

  • يفضّلُ الشخص الفصامي القيامَ بجميع أنشطته وأعماله بانفراد مبتعدًا عن الآخرين.
  • يشعر الشخصُ الفصامي بالتوتّر والقلق والارتباك حيالَ اللقاءات الاجتماعية ويتهرب منها.
  • يفضل الجلوس طويلًا وحيدًا، ولا يحبُّ أن يشاركه أحد المكان حتى وإن كان الطرف الآخر لا يتحدث معه.
  • لا يهتمّ الشخص الفصامي كثيرًا بالأصدقاء أو بعملية تكوين الأصدقاء والمعارف في المجتمع الذي يعيش فيه.
  • لا يستمتع بطعم النجاح ولا يشعر بأن هناك شيئًا مفرحًا في الحياة، وكثيرًا ما يدخل في حالة الاكتئاب جراء ذلك.
  • يعاني الشخص الفصامي من حالة برود في المشاعر والعواطف، فلا يتأثر ولا يُبدي أيّ ردة فعل تنُمّ عن إحساسه بالأسى أو الفرح لأي طرف آخر على الإطلاق.
  • كثيرًا ما يرفض فكرة الزواج أو الارتباط بالجنس الآخر.

أسباب تكوّن الشخصية الفصامية

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الدخول في هذه الحالة النفسية المرضية التي تُعرف باسم الانفصام، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:

  • الإصابة بمجموعة مختلفة من الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي تجعل من المرء أن يفضل البقاء وحيدًا بعيدًا عن الآخرين لضمان الأمان والسلام لنفسه، ظنًا بأن هذا هو الحل الأفضل للتخلص من المشكلة.
  • التعرض لضغوط بالغة خلال فترة البلوغ أو مرحلة الطفولة.

إن أكثر المشاكل التي يتعرض لها الشخص الذي يعاني من مشكلة الفصام هي عدم قدرته على التعامل مع الآخرين داخل نطاق العمل أو الدراسة، لذا من الجيّد البحث عن أفضل الطرق العلاجية للتخلّص من هذه المشكلة والمضي قُدُمًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق