صفات وتحليل الشخصية

تعرف علي صفات الشخصية الغامضة

صفات الشخصية الغامضة

الشخصيات
نحوَ الانخراطِ في المجتمع، سوف يتمُّ مجابهة أنماط غير مشابهة من الشخصيات الإنسانيّة، وذلك التنوّعُ يرجعُ داعُه إلى كيفية تقبّل الإنسان لنفسِه في المجتمع الذي يقطن فيه والظروف والمواقف العسيرة التي واجهها أثناء حياته، وقد قام علماء النفس بتقسيم أشكال الشخصيات إلى عدّة أشكال مختلقة تشييدً على سلوكيات وردود ممارسات الإنسان ذاته، والشخصيّة الغامضة هي إحدى تلك الشخصية التي تم تصنيفها بأنها أكثر الشخصيات المثيرة للخلاف، لهذا سوف يتم في ذلك النص تقديم أكثر أهمية البيانات التي توضح صفات الشخصية الغامضة.

صفات الشخصية الغامضة

تعدُّ الشخصية الغامضة من أكثر الشخصيات تعقيدًا في علم النفس، فغالبًا ما تترك أثرًا مخيفًا ومقلقًا في نفوس الأشخاص الذين يتعاملون معها، لذلك من الجيد التعرف على صفات هذه الشخصية التي تساعد على الأغلب في التعرف على طريقة التعامل معها وأهمها ما يأتي:

  • إن أكثر الصفات التي يمكن التعرف على الشخصية الغامضة من خلالها تتمثل بقدرة صاحبها في التحفظ على المعلومات الشخصية الخاصة به، بالإضافة إلى إخفائه العديد من الجوانب الشخصية والحياتية المتعلقة به.
  • لا يميل الشخص الغامض إلى الحصول على أصدقاء؛ لأنه يفضل عدم الإفصاح عن أمور شخصية متعلقة به للآخرين.
  • يتصف هذا الشخص بقلة الكلام بل يفضل الاستماع إلى الحديث أكثر.
  • يركز على تفاصيل الأمور، فلا تفوته فائتة بل تجده شديد الملاحظة لكلِّ ما يصول ويجول حوله.
  • يعدُّ الشخص الغامض أحد الشخصيات المؤثرة سلبًا على الأشخاص المحيطين بها.
  • لا يعدُّ الشخص الغامض شخص اجتماعي بالرغم من انخراطه بالمجتمع، فلا يبدي رأيًا ويرفض العمل الجماعي أو أن يكون جزءًا من أي عمل متعلق بالأشخاص المحيطين به.
  • يتصف الشخص الغامض بصفة الغرور وحب الذات، ويعتقد بأن الأشخاص الذين على شاكلته هم الأشخاص الفعّالين والمبدعين في المجتمع.
  • يتميز الشخص الغامض بأنه شخص شكاك عديم الثقة بالآخرين، وهذا الأمر الذي يؤدي إلى ابتعاد الجميع عنه.
  • لا يستطيع الشخص الغامض أخذ القرار المناسب في الوقت المناسب والالتزام به، بل سرعان ما يتراجع عن قراراته.

كيفية التعامل مع الشخصية الغامضة

إن أفضلَ طريقة للتعامل مع أصحاب الشخصية الغامضة، هو الابتعاد عن الدخول في دوامة الحوار معهم، فهم لا يمكن أن يتنازلوا عن آرائهم الشخصية، كما يجب التقليل من التحدّث إليهم وفض الأسرار والأمور المتعلقة بالحياة الاجتماعية إليهم، فهم يجيدون فنّ الاستماع دون أن يكون هناك تبادل للأسرار أو الأخبار الشخصية، ومن جهة أخرى، أصحاب هذه الشخصية متناقدون، فتارة تجدهم يتحدثون عن أمر ما من منظورهم، إلا أنهم لا يتصرفون به، لذا يجب تجنب التعامل معهم بشكل تام وعدم الأخذ بما ينصحون به على محمل الجد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق